وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة بجانبك، وغطّى أمانك شكّي في كل مرة.
أحب أعطي أمل للأشخاص اللي يجهلون الطريق اللي بدأناه قبلهم، ربما لم تتغير الخارطة، لكن العزم والحظ يأخذ دوره من قصة الخطوات، وخطواتنا ليست سواء❤️.
ربما أحد أسباب انحياز الحياة في صفي مؤخرًا هو وقوفي على جميع الاحتمالات الأسوأ وقبولها، إذ لم يكن سهلاً في بداية العشرين العمل بمبدأ الرضا بالقدر خيره وشره، ها هي اليوم تفسح لي عن الأجمل، حين انتهى ركضي في مارثون"الخوف مما قد يحدث"وتقلّدت ميدالية " لايمكن أن يحدث أسوأ مما حدث".
ليس من قيمةٍ مهدرة للذكريات التي نسجّلها كل يوم، أثمّن ما صمتنا عنه معًا، وماقلناه معًا،
أثمّن مجيئك كاملاً، ووداعكَ متلاشيًا، أثمّن الكثافة الهائلة لحيّز يدك، حين تأخذ مكانًا من يدي.
أثمّن مجيئك كاملاً، ووداعكَ متلاشيًا، أثمّن الكثافة الهائلة لحيّز يدك، حين تأخذ مكانًا من يدي.
حياتك سفرٌ في الأحلام
وضياعٌ على الورق
وتسكعٌ طويلٌ…
تحت أمطار القصائد
والضفائر الطويلة..
وضياعٌ على الورق
وتسكعٌ طويلٌ…
تحت أمطار القصائد
والضفائر الطويلة..
كان انطوائي، مثل ابهام اليد الذي يكتب كل رسائل الهاتف لكن لا يشارك في طرق الأبواب.
يارب أمّنا، طمئن فزعنا، أمسح على خواطرنا، أجبرنا حتى نلقاك، ازرع جذور الطمأنينة في عمق صدورنا، وأهدنا سواء السبيل إنك على كل شيءٍ قدير.
"ليس الكم وإنّما الكيف
تسندك إيماءة عند وهن التربيت
تدفئك بسمة عند عجز الجمل
تبقيك نظرة عند إخفاق الرجاء
تسترعيك نبرة عند فشل النداءات
تجبرك لحظة عند استعصاء السنوات
تنصفك ذكرى عند انهمار العمر
تواسيك دعوة عند خوار الوسائل
ويربو القليل ويتبارك بوابل المحبة والوداد.."
تسندك إيماءة عند وهن التربيت
تدفئك بسمة عند عجز الجمل
تبقيك نظرة عند إخفاق الرجاء
تسترعيك نبرة عند فشل النداءات
تجبرك لحظة عند استعصاء السنوات
تنصفك ذكرى عند انهمار العمر
تواسيك دعوة عند خوار الوسائل
ويربو القليل ويتبارك بوابل المحبة والوداد.."
يارب زفاف هادئ، وزواج طيب مبارك، وبيت دافئ، وزوج محب صالح حكيم، يصب الحب علي صبًا، وحياة مطمئنة مستقرة، وذرية صالحة، اللهم اجعل بيتنا بيت لا يتسرب سره ولا ينفذ خيره ولا يختفي بريقه ولا يتسلله الجفاء ولا يثقله البلاء، اللهم اجعله يطعم الزوار ويحسن الجوار وصب علينا الرزق صباً صبا.
"لو لم أكن أحبك كثيرًا لما تحملت حساسيتك لحظة واحدة.. تقولين دائمًا عني ما أدهش كثيرًا عند سماعه، أحيانًا أنا ماكر، وأحيانًا ذكي، رغم أنني لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء في التعامل معك؛ لأن الحب وسادة في غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي، ربما كنت محتاجًا إلى استخدام المهارات الصغيرة معك في بداية العلاقة؛ لأنني كنت أريد أن أفهمك بحيث لا أفقدك، أما الآن فإنني أحب الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء.
أكثر شيء أخافه هو تربيتك أو بالأحرى حياتك، ففي العادة تبحث كل الفتيات اللاتي لهن مثل ظروفك من الأمان في البيت والعمل عن قدر من القلق والانشغال، وأنا لا ألومك في هذا بل وأصنعه لك متعمدًا في كثير من الأحيان.
ولكن لا تنسي أنني رجل بدأت رحلة معاناتي من سن العاشرة، وفي السابعة عشرة اغتربت من كل ما يمنح الطمأنينة حتى الآن، وأعتقد أن السهم الوحيد الذي يمكن أن يصيبني في مقتل سوف يجيء من امرأة، ولذلك اتسمت علاقاتي دائمًا بالرفض.
كنت أستغرق في الحب لكنني في صميمي كنت هاربًا من التمسك به، وأحيانًا كانت تصرفاتي واختباراتي لمن أحب توحي للناظر من الخارج بالجنون، ونقلتُ لك منذ البداية أنني أطلب ولاء مطلقًا، لكنني قلت لك أيضًا إنك لو عرفتني جيدًا فلن تتركيني، إنني أحس بالرقة النبيلة التي تملأ أعماقك كسطح صافٍ من البللور، لكنني أخشى دائمًا أن يكون هذا مؤقتًا، لقد علمتني الأيام أن القلب كالبحر لا يستقر على حال."
أكثر شيء أخافه هو تربيتك أو بالأحرى حياتك، ففي العادة تبحث كل الفتيات اللاتي لهن مثل ظروفك من الأمان في البيت والعمل عن قدر من القلق والانشغال، وأنا لا ألومك في هذا بل وأصنعه لك متعمدًا في كثير من الأحيان.
ولكن لا تنسي أنني رجل بدأت رحلة معاناتي من سن العاشرة، وفي السابعة عشرة اغتربت من كل ما يمنح الطمأنينة حتى الآن، وأعتقد أن السهم الوحيد الذي يمكن أن يصيبني في مقتل سوف يجيء من امرأة، ولذلك اتسمت علاقاتي دائمًا بالرفض.
كنت أستغرق في الحب لكنني في صميمي كنت هاربًا من التمسك به، وأحيانًا كانت تصرفاتي واختباراتي لمن أحب توحي للناظر من الخارج بالجنون، ونقلتُ لك منذ البداية أنني أطلب ولاء مطلقًا، لكنني قلت لك أيضًا إنك لو عرفتني جيدًا فلن تتركيني، إنني أحس بالرقة النبيلة التي تملأ أعماقك كسطح صافٍ من البللور، لكنني أخشى دائمًا أن يكون هذا مؤقتًا، لقد علمتني الأيام أن القلب كالبحر لا يستقر على حال."
صباح الخير
في المثلث الشمسي الممتد من الشباك إلى زاوية سريري، أراك متمددة في الذرات الذهبية والزرقاء والبنفسجية التي لا تستقر على حال تمامًا كنفسيتك، ومع ذلك أبتسم لك وأقول صباح الخير، أيتها المجنونة الصغيرة التي تريد أن تلفَّ الدنيا على أصبعها، والتي تمشي فوق الماء وتريد ألا تبتل قدماها الفضيتان.
في المثلث الشمسي الممتد من الشباك إلى زاوية سريري، أراك متمددة في الذرات الذهبية والزرقاء والبنفسجية التي لا تستقر على حال تمامًا كنفسيتك، ومع ذلك أبتسم لك وأقول صباح الخير، أيتها المجنونة الصغيرة التي تريد أن تلفَّ الدنيا على أصبعها، والتي تمشي فوق الماء وتريد ألا تبتل قدماها الفضيتان.
صباح الخير أخرى.. سأحاول أن أعود للنوم؛ فالساعة الآن لم تتجاوز العاشرة، هناك أربع ساعات باقية على موعدك، وأنا لم أنم جيدًا، سأحاول أن أنام، أن آخذك بين ذراعيَّ، وأخبئ رأسك العنيد في صدري لعله يهدأ ولعلي أستريح.