"لا تفكر بالاستلقاء على الأرض التي لن تجد فيها شيئًا يسر خاطرك، حتى لو كانت ملساء! بل اختر الأرض التي ترى فيها مسرّاتك الثمينة، وإن كانت مليئةً بالأشواك؛ فالأذى المحتوم من الأشواك سيكون أخف وطأةً من أذى الأرض الملساء الخالية من الرحابة والدفء."
آمي
آمي
"بيد أن الحياة تمضي في كل اتجاه، ثم تنتهي في منتصف جملة، وفي بعض الأوقات لا يكون هناك شيء أفضل من الاستيقاظ باكرًا في الصباح، والاكتفاء بتأمل سطح البحر والسماح للزمن أن يمر"
”يكفيني أنك موجود في مكانٍ ما هنا، ولن أفقد رغبتي في الحياة بعد. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟ خذها كإعلان حب إذا شئت“
تحدث الأمور الرائعة في أكثر الأيام عشوائيةً، في يوم عادي جدًا من حياتك يحدث التغيير الجوهري الذي انتظرته لسنوات..
تهطل ضحكة أمي على أيامي مثل طلٍ دافئ، أحب أن أشهد لحظاتها السعيدة تكبر وتكبر مثل كرة ثلج متدحرجة، أريد أن يتوقّف الزمن ويأخذ لها صورةً سعيدة وهي تنعم بما فقدته في طفولتنا.
للصداقة يدٌ شافية، يدٌ تربّت على كل ذكرياتك، تشهدُ معك على الرحلة كاملة وتسندك كلّما تعثرت، أذوب كل يوم في معرفة ان الصداقة كنزٌ كبُر معي دون أن أعيره انتباهي كاملاً.
وجودكَ يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة بجانبك، وغطّى أمانك شكّي في كل مرة.
أحب أعطي أمل للأشخاص اللي يجهلون الطريق اللي بدأناه قبلهم، ربما لم تتغير الخارطة، لكن العزم والحظ يأخذ دوره من قصة الخطوات، وخطواتنا ليست سواء❤️.
ربما أحد أسباب انحياز الحياة في صفي مؤخرًا هو وقوفي على جميع الاحتمالات الأسوأ وقبولها، إذ لم يكن سهلاً في بداية العشرين العمل بمبدأ الرضا بالقدر خيره وشره، ها هي اليوم تفسح لي عن الأجمل، حين انتهى ركضي في مارثون"الخوف مما قد يحدث"وتقلّدت ميدالية " لايمكن أن يحدث أسوأ مما حدث".
ليس من قيمةٍ مهدرة للذكريات التي نسجّلها كل يوم، أثمّن ما صمتنا عنه معًا، وماقلناه معًا،
أثمّن مجيئك كاملاً، ووداعكَ متلاشيًا، أثمّن الكثافة الهائلة لحيّز يدك، حين تأخذ مكانًا من يدي.
أثمّن مجيئك كاملاً، ووداعكَ متلاشيًا، أثمّن الكثافة الهائلة لحيّز يدك، حين تأخذ مكانًا من يدي.
حياتك سفرٌ في الأحلام
وضياعٌ على الورق
وتسكعٌ طويلٌ…
تحت أمطار القصائد
والضفائر الطويلة..
وضياعٌ على الورق
وتسكعٌ طويلٌ…
تحت أمطار القصائد
والضفائر الطويلة..
كان انطوائي، مثل ابهام اليد الذي يكتب كل رسائل الهاتف لكن لا يشارك في طرق الأبواب.