ﻫﻞ ﺃﻭﺩﻋﺖ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍل؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺷﻖ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﺃﻏﺴﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺎئبة ﻓﻴﺼﻔﻮ ﻛﻤﺎ المرآة ﻭﻳﻨﺠﻠﻲ ﻓﺄﺷﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ؟
و غدا أخِفُّ إلى التراب
لأستريحَ إلى جوارك
و يكون داري بعد أن
فارقتُ داري..قُرْب دارك
لأستريحَ إلى جوارك
و يكون داري بعد أن
فارقتُ داري..قُرْب دارك
لا عليكِ، ربما لا تعرفين ما الذي تفعلينه الآن، وأنت تقفين على مفترق طرق لا يؤدي أي منهما إلى شيء. ولكنك تعلمين يقينًا ما عليك تجنّبه، كل ما ترفضينه يعبر عنك، أما محاولاتك الفوضوية فإنها لا تعبر إلا عن ضبابية الغد..وصعوبة الطريق.
«هناك أمور جيدة لكنها ليست لك، وأشخاصٌ رائعون ليسوا من نصيبك، وأماكن رحبة لن يكون لك متّسع فيها، وأجواءٌ حلوة ربما تتعذّرك، لا قَدْحاً فيك ولا منقصة، ولكن للحياة إحتمالاتها ولن تُلائمك كلها بالضرورة.»
"كما أنت وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في أرجاء روحي، وكما أريدك أن تكون بجواري ولا تشح ولا ينضبُ قدومك ولا شروقك في عمري يعتريه كسوف."
"لا تفكر بالاستلقاء على الأرض التي لن تجد فيها شيئًا يسر خاطرك، حتى لو كانت ملساء! بل اختر الأرض التي ترى فيها مسرّاتك الثمينة، وإن كانت مليئةً بالأشواك؛ فالأذى المحتوم من الأشواك سيكون أخف وطأةً من أذى الأرض الملساء الخالية من الرحابة والدفء."
آمي
آمي
"بيد أن الحياة تمضي في كل اتجاه، ثم تنتهي في منتصف جملة، وفي بعض الأوقات لا يكون هناك شيء أفضل من الاستيقاظ باكرًا في الصباح، والاكتفاء بتأمل سطح البحر والسماح للزمن أن يمر"
”يكفيني أنك موجود في مكانٍ ما هنا، ولن أفقد رغبتي في الحياة بعد. هل هذا كافٍ بالنسبة لك؟ خذها كإعلان حب إذا شئت“
تحدث الأمور الرائعة في أكثر الأيام عشوائيةً، في يوم عادي جدًا من حياتك يحدث التغيير الجوهري الذي انتظرته لسنوات..
تهطل ضحكة أمي على أيامي مثل طلٍ دافئ، أحب أن أشهد لحظاتها السعيدة تكبر وتكبر مثل كرة ثلج متدحرجة، أريد أن يتوقّف الزمن ويأخذ لها صورةً سعيدة وهي تنعم بما فقدته في طفولتنا.
للصداقة يدٌ شافية، يدٌ تربّت على كل ذكرياتك، تشهدُ معك على الرحلة كاملة وتسندك كلّما تعثرت، أذوب كل يوم في معرفة ان الصداقة كنزٌ كبُر معي دون أن أعيره انتباهي كاملاً.