ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أضعتُ بعضي في صبرٍ وفي جلَدٍ
‏وعُدتُ بعضًا تفانى منهُ ما سلِما..
‏"تصير السماء واسعة عميقة، يتفتّح المشهد كلّه أمامي، أستطيع الآن الرؤية من هنا. أحس كأنني أنظر إلى آخر الأرض حيث يلتقي الماء بالسماء، حيث يلتقي الأزرق بالأزرق. تعصف الريح من حولي وتزعق، أرفع رأسي وأنظر، كلّ شيء متألّق، كلّ شيء جليل."
‏"على الوقت الذي مضى
‏ أن يأخذ ظله معه
‏المكان لايتسع لظلين"
‏وَهجكِ ما زال كما هو، لكنّ لهفتي أذابها الانتظار..
هذا الحب الذي يرى حقيقتك المجروحة ويحبها مرعب.
‏لو كان عندي النضج
‏الذي امتلكه اليوم
‏لما وقعت في ذلك الخطأ
‏في الماضي...

‏-في الحقيقة
‏النضج الذي تمتلكه اليوم
‏هو بفضل ذلك الخطأ .
وإنّه ليُقضى بالذّكر ما لا يُقضى بالفكر
‏يا مسكين!
‏البحر لا يقصد إغراق السفن، هو أيضاً يود الرحيل على متنها.
تلاوة من سورة الأعلى. القارئ: إدريس أبكر
“قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
‏هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟”
"شاخَ الزمانُ وأحلامي تضلِّلُنى
‏ وسارقُ الحُلْمِ كم بالوهمِ أغوانا !

‏شاخَ الزمانُ وسَجّاني يُحاصرني
‏وكلمّا ازدادَ بطشاً زدتُ إيمانا

‏أسرفتُ في الحبِ، في الأحلامِ، في غضبي
‏كم عشتُ أسألُ نفسي: أَيُّنا هانا؟

‏هل هانَ حُلمي أم هانت عزائمُنا؟
‏أمْ إنهّ القهرُ كم بالعجزِ أشقانا.."
‏اللهم خيرَ هذا اليوم، فتحه ونصره، نوره وبركته وهُداه، ونعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده.
‏كلُّ الجهات تريدني
‏وتريدني
‏وتضيقُ بي عند الرحيل
‏أنا لا أريد من الحياة سوى القليل
‏ظلاً تخبأ عن عيون الشمس
‏ في سعف النخيل
‏بيتًا من الدفءِ القريبِ
‏ودورةً للشاي في السهر الطويل
‏وطنًا جميلاً لايُخيفُ أصابعي
‏لأشيرَ ملء الروح للحلم الجميل
أنا عائذٌ بجلال وجهك أن أُرى
‏خسرانَ مطرودًا وعفوك واسع..
‏ارحل لتبقى واقفًا
‏واسقط بعيدًا
‏حيث لا أحدٌ يراك
‏ولا ترى
‏علق بأعلى القبر تاجك واسترح
‏لن يسكبوا لرمادك العطشان أيديهم
‏فكن ملكا وحيدًا
‏ في الثرى
‏لولا بريق الحزن في عينيكَ
‏ظنَّ الموتُ أنكَ كومة التعب القديمِ
‏وما درى
‏كن لحظةً لا تُستردٌّ
‏وظلَّ طيرٍ عابرٍ
‏لم ننتبه حتى تلاشى في الذُّرى.