"سرقوا منه خوذتهُ
سرقوا خاتمَ العرس من يدهِ
سرقوا جرحَهُ والنِّطاق
عندما أنشدوا
كان يبكي العراق.."
سرقوا خاتمَ العرس من يدهِ
سرقوا جرحَهُ والنِّطاق
عندما أنشدوا
كان يبكي العراق.."
"عندما تكون الأماني كبيرة يعني ذلك أن الإنسان ما زال في مرحلة طفولة العقل، يحسب أن الدنيا كلها ستُسَخر له حتى يحققها، ويظن أن الشغف الذي يكون مدفوعاً به ليصل إليها هو جُلُّ ما يحتاجه حتى تبقى هذه الأماني متقدة في نفسه. ولكنه يكبر .. ليس في العمر فقط بل ويكبر في الشعور... وتصغر أمانيه حتى لا تتعدى أن يكون لديه فسحة صغيرة في هذه الدنيا يأوي إليها ويأنس بها، مع قليل من الوعي والتفكير يكفيه ليمضي يومه بسلام وكفى، ويتمنى لو أن الوهم الذي كان يطيب له العيش به لم ينقطع فهو ضرورة كالماء و الهواء. أو كما يقول المنفلوطي: إنما نحن أحياء بالآمال و إن كانت باطلة وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة"
كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
"أصالة علاقاتك من سلاسة مُصارحتك. و كل عجزٍ تلقاه في بَوحك يعكس سُقمًا في وصلك.
أن تبوح عما يعتريك، مهما كان حرِجًا أو جَللًا، لن يُفسد أبدًا وصلًا سليمًا."
أن تبوح عما يعتريك، مهما كان حرِجًا أو جَللًا، لن يُفسد أبدًا وصلًا سليمًا."
"تصير السماء واسعة عميقة، يتفتّح المشهد كلّه أمامي، أستطيع الآن الرؤية من هنا. أحس كأنني أنظر إلى آخر الأرض حيث يلتقي الماء بالسماء، حيث يلتقي الأزرق بالأزرق. تعصف الريح من حولي وتزعق، أرفع رأسي وأنظر، كلّ شيء متألّق، كلّ شيء جليل."
لو كان عندي النضج
الذي امتلكه اليوم
لما وقعت في ذلك الخطأ
في الماضي...
-في الحقيقة
النضج الذي تمتلكه اليوم
هو بفضل ذلك الخطأ .
الذي امتلكه اليوم
لما وقعت في ذلك الخطأ
في الماضي...
-في الحقيقة
النضج الذي تمتلكه اليوم
هو بفضل ذلك الخطأ .
“قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟”
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟”
"شاخَ الزمانُ وأحلامي تضلِّلُنى
وسارقُ الحُلْمِ كم بالوهمِ أغوانا !
شاخَ الزمانُ وسَجّاني يُحاصرني
وكلمّا ازدادَ بطشاً زدتُ إيمانا
أسرفتُ في الحبِ، في الأحلامِ، في غضبي
كم عشتُ أسألُ نفسي: أَيُّنا هانا؟
هل هانَ حُلمي أم هانت عزائمُنا؟
أمْ إنهّ القهرُ كم بالعجزِ أشقانا.."
وسارقُ الحُلْمِ كم بالوهمِ أغوانا !
شاخَ الزمانُ وسَجّاني يُحاصرني
وكلمّا ازدادَ بطشاً زدتُ إيمانا
أسرفتُ في الحبِ، في الأحلامِ، في غضبي
كم عشتُ أسألُ نفسي: أَيُّنا هانا؟
هل هانَ حُلمي أم هانت عزائمُنا؟
أمْ إنهّ القهرُ كم بالعجزِ أشقانا.."
اللهم خيرَ هذا اليوم، فتحه ونصره، نوره وبركته وهُداه، ونعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده.