ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"سرقوا منه خوذتهُ
سرقوا خاتمَ العرس من يدهِ
سرقوا جرحَهُ والنِّطاق
عندما أنشدوا
             كان يبكي العراق.."
"عندما تكون الأماني كبيرة يعني ذلك أن الإنسان ما زال في مرحلة طفولة العقل، يحسب أن الدنيا كلها ستُسَخر له حتى يحققها، ويظن أن الشغف الذي يكون مدفوعاً به ليصل إليها هو جُلُّ ما يحتاجه حتى تبقى هذه الأماني متقدة في نفسه. ولكنه يكبر .. ليس في العمر فقط بل ويكبر في الشعور... وتصغر أمانيه حتى لا تتعدى أن يكون لديه فسحة صغيرة في هذه الدنيا يأوي إليها ويأنس بها، مع قليل من الوعي والتفكير يكفيه ليمضي يومه بسلام وكفى، ويتمنى لو أن الوهم الذي كان يطيب له العيش به لم ينقطع فهو ضرورة كالماء و الهواء. أو كما يقول المنفلوطي: إنما نحن أحياء بالآمال و إن كانت باطلة وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة"
‏كل شيء يتناسق مع ما هو مُقدر، لا تعارك الحروب المُسخرة لك. ثِق بالتوقيت، التوقيت هو الله.
‏"أصالة علاقاتك من سلاسة مُصارحتك. و كل عجزٍ تلقاه في بَوحك يعكس سُقمًا في وصلك.
‏أن تبوح عما يعتريك، مهما كان حرِجًا أو جَللًا، لن يُفسد أبدًا وصلًا سليمًا."
‏أضعتُ بعضي في صبرٍ وفي جلَدٍ
‏وعُدتُ بعضًا تفانى منهُ ما سلِما..
‏"تصير السماء واسعة عميقة، يتفتّح المشهد كلّه أمامي، أستطيع الآن الرؤية من هنا. أحس كأنني أنظر إلى آخر الأرض حيث يلتقي الماء بالسماء، حيث يلتقي الأزرق بالأزرق. تعصف الريح من حولي وتزعق، أرفع رأسي وأنظر، كلّ شيء متألّق، كلّ شيء جليل."
‏"على الوقت الذي مضى
‏ أن يأخذ ظله معه
‏المكان لايتسع لظلين"
‏وَهجكِ ما زال كما هو، لكنّ لهفتي أذابها الانتظار..
هذا الحب الذي يرى حقيقتك المجروحة ويحبها مرعب.
‏لو كان عندي النضج
‏الذي امتلكه اليوم
‏لما وقعت في ذلك الخطأ
‏في الماضي...

‏-في الحقيقة
‏النضج الذي تمتلكه اليوم
‏هو بفضل ذلك الخطأ .
وإنّه ليُقضى بالذّكر ما لا يُقضى بالفكر
‏يا مسكين!
‏البحر لا يقصد إغراق السفن، هو أيضاً يود الرحيل على متنها.
تلاوة من سورة الأعلى. القارئ: إدريس أبكر
“قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
‏هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟”
"شاخَ الزمانُ وأحلامي تضلِّلُنى
‏ وسارقُ الحُلْمِ كم بالوهمِ أغوانا !

‏شاخَ الزمانُ وسَجّاني يُحاصرني
‏وكلمّا ازدادَ بطشاً زدتُ إيمانا

‏أسرفتُ في الحبِ، في الأحلامِ، في غضبي
‏كم عشتُ أسألُ نفسي: أَيُّنا هانا؟

‏هل هانَ حُلمي أم هانت عزائمُنا؟
‏أمْ إنهّ القهرُ كم بالعجزِ أشقانا.."
‏اللهم خيرَ هذا اليوم، فتحه ونصره، نوره وبركته وهُداه، ونعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده.