ثم تأتي المُدن بيننا ولن نلتقي أبدًا، حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا، ثم ربما يمُوت أحدنا والآخر لن يعرف أبدًا.
أتذكرك مطلع كل يوم، ونهاية كل ليلة، في الفرح الناقص دونك، والحزن الكثيف بعدك، أتذكرك في قصائد الرثاء، وفي حزن كل نصّ، وألم كل ذكرى، أتذكرك حينما يقول البرغوثي ملء حنينه:«ندرك أن أمرَّ البكاءِ، البكاءُ الذي لا يُرى، وأنا كلُّ ما فيَّ يبكيك إلّا عيوني» أفتقدك، وأفتقد فزّة عروقي لك.
وصية هذا اليوم: صلّوا من أجلكم من أجل ألا تقتلع عواصف هذا العالم ماتبقى من أرواحكم وتتسلل لتخرب ما يكمن في جوهر قلوبكم.
"كنت أعلم أنني أريد أن أفعل أشياءً كثيرة، لكنني لم أكن أعرف ماذا أفعل، ولم أكن شجاعةً بما يكفي لمطاردة حلمي، كان الأمر مخيفًا بعض الشيء، لكنني لاحقًا شعرت بأنني قادرة على فعل أي شيء بنفسي، وأردت فقط أن أعيش حياةً لنفسي"
"بالنسبة لبعض الناس، الليل هو الاستراحة التي تأتي بعد يومٍ طويل. لكن بالنسبة للبعض، الليل هو البداية ليومٍ مُرهق. وللبعض، الليل نفق، لشدة ظلمته لا يمكن رؤية بصيص أملٍ في نهايته. وللبعض، الليل نقطة بداية لرحلة جديدة. لا بد أن من دخل النفق المعتم في الحياة يعرف هذا: عندما يغطي الظلام عينيك، عليك الاعتياد على الظلام لتنجو، تمامًا كما يلي الفجر كل ليل، وعندما تظن أن كل شيء انتهى، تظهر بداية جديدة بأعجوبة، عندما يحين ذلك الوقت كل ما عليك فعله هو المضي قدمًا، حتى لو كانت الخطوة صغيرة، تحرك باتجاه الضوء الساطع الذي ينتظرك في نهاية الظلام"
"لقد بقيت بمُفردي مع الندم الذي أصبح جرحًا مع مرور الوقت؛ لأنني اخترت أن أملأ الثقب الذي في داخلي بالغضب"
اللهم ارحم من رحلوا عنَّا وأكرمهم بجنة عرضها السماوات والأرض يُخيرون بين أبوابِها.
"وأنا أخترتك، وقد أوتيت سؤلك، و ألقيت عليك محبة مني، ولتصنع على عيني، لا تخافا أني معكما أسمع وأرى، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى"
سورة طه مليئة جدًا بحنان الله ورعايته،
لذلك نقول دائمًا ربِّ أصنعنا على عينك و أرزقنا محبتك و رعايتك وحنانك.
سورة طه مليئة جدًا بحنان الله ورعايته،
لذلك نقول دائمًا ربِّ أصنعنا على عينك و أرزقنا محبتك و رعايتك وحنانك.
عيناكِ مأوى غربتي وحنيني
وحضارتي .. وتخلّفي .. وجنوني
وبحار خوفي فيهما .. ومرافئي
وقصائدي .. وحرائقي .. وظنوني
وتمرُّدي .. وتناقضي .. وتوتُّري
وشموخ شعري .. وانكسار جبيني
وقناعتي بالموت تُولَد فيهما
وتشكُّكي ببراءتي .. ويقيني
وعلاقتي بهما تظلّ بريئة
مادامتا في هدأةٍ .. وسكونِ
أفتبكيان .. ولا أسائل عنهما ؟
أو تمطران .. فلا يفيض حنيني ؟
بالأمس قدّمتُ الولاء إليهما
وبنيتُ عرشي فيهما ... وعريني
ووعدتُ مملكتي إذا أتممتُها
بالشعر .. لا باللؤلؤ المكنونِ
ياليتني خوفًا عليكِ صغيرتي
أحرقتُ عنكِ مدامعي وجفوني
أخجولةَ الدمع النديّ .. هزمتني
وهدمتِ فيَّ مدائني وحصوني
وزرعتِ حزن العمر فوق أصابعي
فحضنتُ دمعك غارقًا بأنيني
أنتِ التي علّمتني أن الهوى
تكسير قيدٍ .. واقتحام سجونِ
أفتحرقين قصائدي وأنا الذي
أهديتُ منكِ الشعر للتكوينِ ؟
لا ترحلي بالحزن فوق تحمُّلي
أو تتركيه لكي يسافر دوني
إن كان حلمك أن يحبّك شاعر
ها قد أتيتكِ شاعرًا .. فخذيني
كلّ البلاد غريبة أطوارها
وعيون غيركِ لا تضمّ سنيني
عيناكِ أجمل ما تمنّى شاعر
بقصائدي أفديهما .. وعيوني
وحضارتي .. وتخلّفي .. وجنوني
وبحار خوفي فيهما .. ومرافئي
وقصائدي .. وحرائقي .. وظنوني
وتمرُّدي .. وتناقضي .. وتوتُّري
وشموخ شعري .. وانكسار جبيني
وقناعتي بالموت تُولَد فيهما
وتشكُّكي ببراءتي .. ويقيني
وعلاقتي بهما تظلّ بريئة
مادامتا في هدأةٍ .. وسكونِ
أفتبكيان .. ولا أسائل عنهما ؟
أو تمطران .. فلا يفيض حنيني ؟
بالأمس قدّمتُ الولاء إليهما
وبنيتُ عرشي فيهما ... وعريني
ووعدتُ مملكتي إذا أتممتُها
بالشعر .. لا باللؤلؤ المكنونِ
ياليتني خوفًا عليكِ صغيرتي
أحرقتُ عنكِ مدامعي وجفوني
أخجولةَ الدمع النديّ .. هزمتني
وهدمتِ فيَّ مدائني وحصوني
وزرعتِ حزن العمر فوق أصابعي
فحضنتُ دمعك غارقًا بأنيني
أنتِ التي علّمتني أن الهوى
تكسير قيدٍ .. واقتحام سجونِ
أفتحرقين قصائدي وأنا الذي
أهديتُ منكِ الشعر للتكوينِ ؟
لا ترحلي بالحزن فوق تحمُّلي
أو تتركيه لكي يسافر دوني
إن كان حلمك أن يحبّك شاعر
ها قد أتيتكِ شاعرًا .. فخذيني
كلّ البلاد غريبة أطوارها
وعيون غيركِ لا تضمّ سنيني
عيناكِ أجمل ما تمنّى شاعر
بقصائدي أفديهما .. وعيوني
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.