"أعرف أنك تراني جهة آمنة، تودع بها محبتك، وعذوبة أبجديتك، وشرورك أيضًا أنت على إدراك أني لن أردعك بكل أشكالك، وهذه من الأسباب المئة، التي جعلتك تصدر الأشياء الجارحة بحقي دون مخافة"..
تذكّر نسختك الصبيانية، تذكّر أنها كانت تصدق، وتطمح، وأن الأمل فيها كان أكبر من البحر. تذكّر، وابدأ من جديد.
تهون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبر لا دار قرار وميدان نضالٍ وتنافُسٍ لا ميدان جزاء وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجع ولا انقطاع.
"أعادني ارتباطي بك إلى إعادة تشكيل هويتي دون أن أخسرني، لأنني معك بصدق محبتنا الصافية لأحدنا الآخر، لا يخالطها الشك ولا يعتريها الخوف! ولأنك جانبي الآمن من هذا العالم، كل عام ونحن معًا نسعى لسعادتنا المشتركة، ولأحلامنا صغيرها قبل الكبير.."
"الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت ،وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك"
"تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ".
صباح الخير بفكر نفسي وبفكركم أن: "هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا."
"يارب أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر أنا الذي لا حول لي ولا قوة،و ما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيعني أبدًا".
وألثمُ أرضًا كنتِ فيها مقيمةً
لعلَّ لهيبي مِن ثرَى الأرضِ يبردُ
- عنترة بن شدّاد العبسي
لعلَّ لهيبي مِن ثرَى الأرضِ يبردُ
- عنترة بن شدّاد العبسي