"قرّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاً
أن أحتويها
أن أُدللِّها
فقد أتعبتُها حتى وهَتْ
لكنها ظلَّت
على ذاتِ العهودْ!
قررتُ في العامِ الجديدْ
ألا أبرِّرَ أيَّ شيءْ
ألا أفسِّرَ أيَّ شيء
ألا أُراهِنَ في الحياةِ
على قريبٍ
أو بعيدْ!
ألا أردَّ على مكالمةٍ
ستكسرُ خاطري مثلاً
وألا اشتري من باعني
ألا أجاملَ
من يُضايقُني وجودي بينهم
مثلاً
فإنِّي قد تعبتُ
ولن أزيد!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أقولَ لراحلٍ عني
انتظر!
مهما غلا
من شاءَ أن يبقى
ففي عيني
ومن شاءَ الرحيلَ
أعنتُه
ما دام ذلك ما يُريدْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أفتِّشَ في عيونِ الناسِ
عنَّي!
لن أراني جيداً
مرآةُ ذاتي
طالما صدَقتْ معي
فكأنما بصري حديدْ!
ألا أرجِّي من سواي
سعادةً
فرحاً
غماماً ماطراً
يكفي انتظاريهم
سأسعدنُي
وأضحكُ من حكاياتي
كما أبكي معي
فقد اكتفيتُ من الجحودْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
أن أستريحَ من العناءاتِ التي
شربت رجاءاتي
وعاثت في دمي
سهراً وأسئلةً
وساقتني إلى المنفى من المنفى
وألقت بي إلى هذي الصهودْ
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أبدِّدَ طاقتي
في الركضِ خلفَ سرابِهم
في البحثِ عن أسبابِهم
وحضورهِم وغيابِهم
وملامِهم وعتابِهم
وسؤالِ نفسي ما بهم؟
فالعمرُ محضُ سحائبٍ عجلى
تمرُّ ولا تعودْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
أنَّي سأغفرُ دائماً
لي
للذين أحبهم
للعابرينَ
وللصداقاتِ التي خذلتْ يقيني
للذي أكملتُه بتخيلي
يبقى التغافلُ مهرباً أسمى
ومفتاحاً
يحرر هذه الروحَ التي
رسفت طويلاً في القيودْ!
قررتُ في العامِ الجديدْ
أني سأتركّ ما مضى خلفي
سأرمي ثِقْلَه عن كاهلي
وأسيرُ في هذي الحياةِ خفيفةً
كي أستعيدَ سلامَ ذاتي
مرةً أخرى
وبعضَ طفولتي
وسأستعيدْ!
قررتُ في العام الجديدْ
أن أبدأَ العمرَ الجديدْ!"
ألا أعكِّرَ صفوَ نفسيَ مطلقاً
أن أحتويها
أن أُدللِّها
فقد أتعبتُها حتى وهَتْ
لكنها ظلَّت
على ذاتِ العهودْ!
قررتُ في العامِ الجديدْ
ألا أبرِّرَ أيَّ شيءْ
ألا أفسِّرَ أيَّ شيء
ألا أُراهِنَ في الحياةِ
على قريبٍ
أو بعيدْ!
ألا أردَّ على مكالمةٍ
ستكسرُ خاطري مثلاً
وألا اشتري من باعني
ألا أجاملَ
من يُضايقُني وجودي بينهم
مثلاً
فإنِّي قد تعبتُ
ولن أزيد!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أقولَ لراحلٍ عني
انتظر!
مهما غلا
من شاءَ أن يبقى
ففي عيني
ومن شاءَ الرحيلَ
أعنتُه
ما دام ذلك ما يُريدْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أفتِّشَ في عيونِ الناسِ
عنَّي!
لن أراني جيداً
مرآةُ ذاتي
طالما صدَقتْ معي
فكأنما بصري حديدْ!
ألا أرجِّي من سواي
سعادةً
فرحاً
غماماً ماطراً
يكفي انتظاريهم
سأسعدنُي
وأضحكُ من حكاياتي
كما أبكي معي
فقد اكتفيتُ من الجحودْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
أن أستريحَ من العناءاتِ التي
شربت رجاءاتي
وعاثت في دمي
سهراً وأسئلةً
وساقتني إلى المنفى من المنفى
وألقت بي إلى هذي الصهودْ
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
ألا أبدِّدَ طاقتي
في الركضِ خلفَ سرابِهم
في البحثِ عن أسبابِهم
وحضورهِم وغيابِهم
وملامِهم وعتابِهم
وسؤالِ نفسي ما بهم؟
فالعمرُ محضُ سحائبٍ عجلى
تمرُّ ولا تعودْ!
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
أنَّي سأغفرُ دائماً
لي
للذين أحبهم
للعابرينَ
وللصداقاتِ التي خذلتْ يقيني
للذي أكملتُه بتخيلي
يبقى التغافلُ مهرباً أسمى
ومفتاحاً
يحرر هذه الروحَ التي
رسفت طويلاً في القيودْ!
قررتُ في العامِ الجديدْ
أني سأتركّ ما مضى خلفي
سأرمي ثِقْلَه عن كاهلي
وأسيرُ في هذي الحياةِ خفيفةً
كي أستعيدَ سلامَ ذاتي
مرةً أخرى
وبعضَ طفولتي
وسأستعيدْ!
قررتُ في العام الجديدْ
أن أبدأَ العمرَ الجديدْ!"
"هذه سُنةُ الحياة
غروبٌ وشروقٌ
ومنزل .. ورحيلُ
وكبيرٌ يمضي ويأتي صغيرٌ
وفصولُ وراءهنّ فصولُ
أعقل الناس من يعيش ويدري
أن هذي الحيـــــاة طيفٌ يزولٌ"
غروبٌ وشروقٌ
ومنزل .. ورحيلُ
وكبيرٌ يمضي ويأتي صغيرٌ
وفصولُ وراءهنّ فصولُ
أعقل الناس من يعيش ويدري
أن هذي الحيـــــاة طيفٌ يزولٌ"
صباح النوايا البيضاء اللي تيسر الرزق، وتسوق لصاحبها الخير برضا رب العالمين عليه..
"أعرف أنك تراني جهة آمنة، تودع بها محبتك، وعذوبة أبجديتك، وشرورك أيضًا أنت على إدراك أني لن أردعك بكل أشكالك، وهذه من الأسباب المئة، التي جعلتك تصدر الأشياء الجارحة بحقي دون مخافة"..
تذكّر نسختك الصبيانية، تذكّر أنها كانت تصدق، وتطمح، وأن الأمل فيها كان أكبر من البحر. تذكّر، وابدأ من جديد.
تهون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبر لا دار قرار وميدان نضالٍ وتنافُسٍ لا ميدان جزاء وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجع ولا انقطاع.
"أعادني ارتباطي بك إلى إعادة تشكيل هويتي دون أن أخسرني، لأنني معك بصدق محبتنا الصافية لأحدنا الآخر، لا يخالطها الشك ولا يعتريها الخوف! ولأنك جانبي الآمن من هذا العالم، كل عام ونحن معًا نسعى لسعادتنا المشتركة، ولأحلامنا صغيرها قبل الكبير.."
"الطمأنينة لا شيء يعيدها بعد أن جفلت ،وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نعود نطمئن للشخص نفسه مرتين مهما جاهد في ذلك"
"تلهمني مرونة تحول الأقدار، وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما، وأن الأحوال لا تدوم، وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضرّ".
صباح الخير بفكر نفسي وبفكركم أن: "هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا."
"يارب أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر أنا الذي لا حول لي ولا قوة،و ما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيعني أبدًا".