"أنت قلق جداً..
جرب أن تترك كل شيء للقدر
صدقني المقود ليس في يدك
كلنا نقاد تلقائياً إلى مصائرنا."
جرب أن تترك كل شيء للقدر
صدقني المقود ليس في يدك
كلنا نقاد تلقائياً إلى مصائرنا."
"في مرحلةٍ ما ستتوالى الإشارات عليك واحدة تلوى الأخرى، سيصبح الأمر واضحاً كشمس الظهيرة، البصيرة تكتسيك، وأنت متيقن مما تعرف، تمشي بخطاً ثابتة لما تريد -ولو كان الطريق وعراً- دون أن يزحزح ذلك من كيانك المتِزن شيء"
"أمّا الصفح فضرب من الترف. إننا لا ننسى الأشياء، ولكنّها بمرور الوقت تكون غير قادرة على التأثير فينا"
"كانت تأكلها رغبة التّواري، ومع ذلك، كانت تملأ كلّ مكان توجدُ به، وسبق أنْ لاحظت بحزنٍ كيف أنّ ازدياد رغبتها هذه .. يجعلُ من حضورها أكثر ملحوظيّة"
"ليتني عرفتك قبل أن يتصخر ذلك الذي في صدري.. قبل أن أفقد حناني ونظرة الألفة"
"على امتداد السَّماء؛ أرى طيورًا راحلة إلى غاياتها البعيدة، وأسأل: كَيْف أدركتْ أوان الرّحيل؟"
يارب اجعلني ممّن يقال عنه أنه كان من الحنيّة أهل، ومن الودّ صاحب، ومن العشرة ليّن، يارب اجعلني خفيفة قريبة للقلب، تُحب النّاس رؤياي، أترك أثرًا لطيفًا على قلوب من حولي، وأن يذكروني أطيب النّاس بـ "خير رفيق".
عن شرف المحاولة:
طالت على أكتافِ صبريَ شِدّةٌ
وتفرّعَتْ..لكنني طاوَلْتُ
ما نِلتُهُ! لا زلتُ مأسوراً له
وعفَفتُ عن كلِّ الذيْ ناوَلْتُ
سيقالُ مات ولم يصلْ لمرادِهِ
سأقولُ يا ربّيْ (لقد حاولْتُ)
- سلطان السبهان
طالت على أكتافِ صبريَ شِدّةٌ
وتفرّعَتْ..لكنني طاوَلْتُ
ما نِلتُهُ! لا زلتُ مأسوراً له
وعفَفتُ عن كلِّ الذيْ ناوَلْتُ
سيقالُ مات ولم يصلْ لمرادِهِ
سأقولُ يا ربّيْ (لقد حاولْتُ)
- سلطان السبهان
"الأشياء التي تمسك بها بشدة سرعان ما تتسرب من قبضتك، الأشخاص الذين تتعلّق بهم بحدّة سرعان ما يؤلمون قبضتك والأفكار التي تتمسك بها بشدة سرعان ما تكبّل يديك."