«تهون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبر لا دار قرار وميدان نضالٍ وتنافُسٍ لا ميدان جزاء وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجع ولا انقطاع»
"يا أيُّها العمر السريع خذلتَني
ووضعتَ أحمالاً على أحمالِي
خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ!"
ووضعتَ أحمالاً على أحمالِي
خُذني إلى عمر الصغارِ لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ!"
اللّٰهم اجعل عمري خاليًا من الأحلامِ التي تذوب بينَ يدي، ومن الآمال التي أزرعها في أرضٍ جافةٍ فلا تنبتُ
"فلتغفري لي عدم ملاحظتي، إنه تأثيركِ الهائل. جئتِ نورًا صاخبًا، وكنت أتخبّط لرؤيتي الضوء لأول مرّة.."
”أولى مراحل ضبط النفس: علمك أنها لن تنضبط أبدًا، وأنك معها في توجيه دائم، وتقويمٍ مستمر؛ على هذا فطرت، وعلى هذا ستبقى. فلا تجزع من الميل جزع اليائس، ولا تغرنك الاستقامةُ غرور الآمن.“
صباح بعنوان
انني اليوم أكثر ثباتًا من قبل، لقد هدأ خوفي من خسارة كل ما راهنت على حقيقته، ونفضتُ عني أشياء كنت أعتقد أن روحي لن تصمد بدونها، لم يعد يُفزعني أن يتخلّى عني شيء، أو إن مرّت الأيام ولم تحمل لي معها ما أريد.
انني اليوم أكثر ثباتًا من قبل، لقد هدأ خوفي من خسارة كل ما راهنت على حقيقته، ونفضتُ عني أشياء كنت أعتقد أن روحي لن تصمد بدونها، لم يعد يُفزعني أن يتخلّى عني شيء، أو إن مرّت الأيام ولم تحمل لي معها ما أريد.
"لأن كل شيءٍ أصبح على ما يرام، توقفت عن الكتابة؛ نضحكِ معًا، ونأكل معًا، ونمشي معًا، ونلعب معًا، ونتحدث طويلًا معًا، أبحرُ في عينيك الدافئتين، تتسع الحياة داخلي فتضيق اللغة، تكبر السعادة فيصغر الشاعر الذي يعيش في صدري. لأن كل شيء أصبح على ما يرام.. لم أعد شاعرًا!"
صالح مصلح يالله، هين لين سهل الخليقة، محفوف بالسعة، لا يخدش قلبي بل يحسن القرع على شغافه، أرتضي دينه وخلقه وأرتجي نبله وشهامته، يفهمني وأفهمه، يكن أنيسي وأماني ومأمني ورفيق دربي، حبيب الشباب وعون المشيب، يطِيب به العمر فأطيب له فأكن روحه، وراحته وروحانيته🤍..
"الشخص المناسب، ستشعر به تدريجيًا، في الراحة التي تجدها في صمته، في الطمأنينة التي يسكنها حضوره …"