"إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيك وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.."
"قَدرٌ بأن نمضي مع الأيامِ أغْراباً
نُطارِدُ حُلمَنا
ويَضيعُ منّا العمرُ .. يا عمري
ونحنُ علىَ سَفر."
نُطارِدُ حُلمَنا
ويَضيعُ منّا العمرُ .. يا عمري
ونحنُ علىَ سَفر."
"شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة. شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ماكان عليه."
"في الموسمِ الآتي
ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضبابِ تجذرا
وسينكرُ الأعمى عصاه
ويرتدي
نظارتينِ من السرابِ ليُبصرا
سيرى القبيلةَ وهي تصلبُ
عبدَها
فـ”الأزدُ” لا زالت تخافُ “الشنفرى”
ستشتبكُ الرؤى
ستزيدُ أشجارُ الضبابِ تجذرا
وسينكرُ الأعمى عصاه
ويرتدي
نظارتينِ من السرابِ ليُبصرا
سيرى القبيلةَ وهي تصلبُ
عبدَها
فـ”الأزدُ” لا زالت تخافُ “الشنفرى”
"ليت شعري أي نفعٍ في اجتماع وزحامْ
وجدالٍ وضجيجٍ واحتجاجٍ وخصامْ
كلها أنفاق خُلدٍ وخيوط العنكبوتْ
فالذي يحيا بعجزٍ فهو في بطءٍ يموتْ.."
وجدالٍ وضجيجٍ واحتجاجٍ وخصامْ
كلها أنفاق خُلدٍ وخيوط العنكبوتْ
فالذي يحيا بعجزٍ فهو في بطءٍ يموتْ.."
ويحَ المُحِبّينَ ما أشقى جُدودهُمُ
إِن كانَ مِثلُ الَّذي بي بِالمُحِبّينا!
https://www.aldiwan.net/poem26092.html
إِن كانَ مِثلُ الَّذي بي بِالمُحِبّينا!
https://www.aldiwan.net/poem26092.html
الديوان
أظاعنون فنبكي أم مقيمونا - العباس بن الأحنف - الديوان
أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا إِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا أَنكَرتُ مَن وُدَّكُم ما كُنتُ أَعرِفُهُ ما أَنتُمُ لي كَما كُنتُم تَكونونا لا سَيءٌّ عِندَكُم يُغني
"رَبِّ مِن أين للِزمَانِ صِباهُ
إن صَحونَا، وَفَجْرهُ ومَساهُ
لَن يرَى الحُبُّ بعدَنَا مَن هَوَاهُ
نحنُ لَيلُ الهَوَى ونَحنُ ضُحَاهُ
مِلءُ قَلبي شَوقٌ وَملُّ كيانِي
هَذه لَيلتي فَقِفْ يازَمَاني
سَوف تَلهُو بِنا الحَياةُ وتَسخَر
فَتَعَالَ أُحبُّك الآن أكثَرُ.."
إن صَحونَا، وَفَجْرهُ ومَساهُ
لَن يرَى الحُبُّ بعدَنَا مَن هَوَاهُ
نحنُ لَيلُ الهَوَى ونَحنُ ضُحَاهُ
مِلءُ قَلبي شَوقٌ وَملُّ كيانِي
هَذه لَيلتي فَقِفْ يازَمَاني
سَوف تَلهُو بِنا الحَياةُ وتَسخَر
فَتَعَالَ أُحبُّك الآن أكثَرُ.."