ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لِمَا لَمْ تعُدْ عيناكَ ملجأَ وحشتي
‏قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
‏أيجفُّ نبعٌ أنتَ مورد فيضهِ ؟
‏إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
‏عُدْ .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
‏عُدْ.. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ.."
‏"أيقنتُ أنك راحلٌ
‏وتضمُّني
‏وأشمُّ فيكَ الدمعَ والطُرقاتِ
صوتٌ من الوجع المؤجل في دمي
‏تُلهيه عني
‏لهفةُ القُبُلاتِ
‏أسْكتُّ قلبي
‏واستمعتُ لـقُبلةٍ
‏قالت كثيرًا غير : أنكَ آتي"
"‏وأعرف أنني رغم كل بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى الجاهز، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي لا ينازعني فيها أحد."
لقد أوسَعتُ أرضَ الله ضَرْبا
‏يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا

‏قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ
‏أزيدُ ترحُّلاً .. فتزيدُ قُربا

‏تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى
‏ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا

‏وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي
‏أسير مُشرّقاً ويسيرُ غَربا !

‏وما استسلمتُ من يأسٍ ولكن
‏يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا

- سلطان السبهان
وغَايةُ قُدرَتِي عَجزٌ .. وأَنتَ الله!
"قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي، كم تغربتُ حائرًا!"
ما الشيبُ أن تفقد الألوانُ نضرتها ..
الشيب أن يسقط الإنسانُ مُنحدرا .
‏عندما تعتقد أنك متعب جدًا بحيث لا يمكنك اتخاذ خطوة أخرى، فكر في كلمات ديفيد هيوم: "إذا توقفنا هنا ولم نذهب إلى أبعد من ذلك، فلماذا وصلنا إلى هذا الحد؟"
‏"المعاناة التي لم تعشها، أنّى لك الجرأة لتشرح ألمَها؟"
‏"إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيك وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.."
‏الشمس لا تختفي .. بل هي مشرقة في مكان آخر.
"قَدرٌ بأن نمضي مع الأيامِ أغْراباً
نُطارِدُ حُلمَنا
ويَضيعُ منّا العمرُ .. يا عمري
ونحنُ علىَ سَفر."
‏على أمل أن لا نختار يومًا الوقوف بالزوايا رهبةً من نجومية المركز.
‏"شيء واحد فقط يكسر الرتابة، شيء بسيط لا يكاد يظهر، مطر لم يُذكر في النشرة، لقاء صدفة في الطريق، أو طائر يحط على نافذة. شيء واحد فقط بغير موعد، ولم يحسب حسابه أحد، حتى لو عاد كل شيء بعده إلى ماكان عليه."
"في الموسمِ الآتي
‏ستشتبكُ الرؤى
‏ستزيدُ أشجارُ الضبابِ تجذرا
‏وسينكرُ الأعمى عصاه
‏ويرتدي
‏نظارتينِ من السرابِ ليُبصرا
‏سيرى القبيلةَ وهي تصلبُ
‏عبدَها
‏فـ”الأزدُ” لا زالت تخافُ “الشنفرى”
‏لا يمكن إيقاظ شخص يتظاهر بأنه نائم.