حَتَّى وَإِن ضاقت الدنيا بِمَا رحُبَتْ
يَومًا عليك فبالرحمن زِدْ أَمَلَكْ
كَم شِدَّةٍ قَبلَهَا واجهت فانفرجت
لمَّا لَجَأْت لِرَبٍّ قَطُّ مَا خذلك
في كُلِّ أمرٍ تَرَيَّث لَا تَكُن عَجِلًا
فَلَن تنال سِوَى ماشاء رَبُّكَ لك.
يَومًا عليك فبالرحمن زِدْ أَمَلَكْ
كَم شِدَّةٍ قَبلَهَا واجهت فانفرجت
لمَّا لَجَأْت لِرَبٍّ قَطُّ مَا خذلك
في كُلِّ أمرٍ تَرَيَّث لَا تَكُن عَجِلًا
فَلَن تنال سِوَى ماشاء رَبُّكَ لك.
واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطـاءَهُ
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا..
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطـاءَهُ
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا..
حين نحكي يُنْصتُ الصبحُ لنا
ويـردُّ الليـلُ شيـئاً مـن صدانا
قد يغيبُ الشوقُ إلا عنهمُ
كلما أخفيتُه في القلبِ بانا
نحـن نُخْفي كلَّ شـيءٍ بينـما
يعجزُ القلبُ بأن يُخفي هوانا !
وسعتْنا الأرض إلا شوقنا
مـلأ الكونَ فلم يلقَ مكانا !
-محمد المقرن
ويـردُّ الليـلُ شيـئاً مـن صدانا
قد يغيبُ الشوقُ إلا عنهمُ
كلما أخفيتُه في القلبِ بانا
نحـن نُخْفي كلَّ شـيءٍ بينـما
يعجزُ القلبُ بأن يُخفي هوانا !
وسعتْنا الأرض إلا شوقنا
مـلأ الكونَ فلم يلقَ مكانا !
-محمد المقرن
"عَينْاكِ مَملّكهٌ ما نَالهْا مَلكٍ
وجَيشٌ رمُشك بالعُشاق قد فَتكْوا
طّغى الجَمالُ منَال اجفَان مُسرفهٌ
فَكلٌ قَلبَّ لدّى عَينيْكِ مُنتهكٌ.."
وجَيشٌ رمُشك بالعُشاق قد فَتكْوا
طّغى الجَمالُ منَال اجفَان مُسرفهٌ
فَكلٌ قَلبَّ لدّى عَينيْكِ مُنتهكٌ.."
و ما ملأ الفُؤاد سواك حبًا
لأنَّك حاضِري و غَدي و أَمسِي
و كان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي!
لأنَّك حاضِري و غَدي و أَمسِي
و كان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي!
"أنا فيك، منك، إليك أشكو
كيف أفهم ما حصَل؟
ماذا فعلنا بالهوى؟
ماذا الهوى فينا فعَل؟
أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
ظل قلبي .. ما رَحَلْ
من راحَ، راحَ بروحِهِ
حتى إذا بالجسمِ ظلّ
ما زال يسأل عنكَ قلبي
ماذا أقولُ إذا سأل؟"
كيف أفهم ما حصَل؟
ماذا فعلنا بالهوى؟
ماذا الهوى فينا فعَل؟
أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
ظل قلبي .. ما رَحَلْ
من راحَ، راحَ بروحِهِ
حتى إذا بالجسمِ ظلّ
ما زال يسأل عنكَ قلبي
ماذا أقولُ إذا سأل؟"
"لِمَا لَمْ تعُدْ عيناكَ ملجأَ وحشتي
قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
أيجفُّ نبعٌ أنتَ مورد فيضهِ ؟
إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
عُدْ .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
عُدْ.. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ.."
قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
أيجفُّ نبعٌ أنتَ مورد فيضهِ ؟
إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
عُدْ .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
عُدْ.. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ.."
"أيقنتُ أنك راحلٌ
وتضمُّني
وأشمُّ فيكَ الدمعَ والطُرقاتِ
صوتٌ من الوجع المؤجل في دمي
تُلهيه عني
لهفةُ القُبُلاتِ
أسْكتُّ قلبي
واستمعتُ لـقُبلةٍ
قالت كثيرًا غير : أنكَ آتي"
وتضمُّني
وأشمُّ فيكَ الدمعَ والطُرقاتِ
صوتٌ من الوجع المؤجل في دمي
تُلهيه عني
لهفةُ القُبُلاتِ
أسْكتُّ قلبي
واستمعتُ لـقُبلةٍ
قالت كثيرًا غير : أنكَ آتي"
"وأعرف أنني رغم كل بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى الجاهز، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي لا ينازعني فيها أحد."
لقد أوسَعتُ أرضَ الله ضَرْبا
يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا
قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ
أزيدُ ترحُّلاً .. فتزيدُ قُربا
تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى
ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا
وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي
أسير مُشرّقاً ويسيرُ غَربا !
وما استسلمتُ من يأسٍ ولكن
يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا
- سلطان السبهان
يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا
قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ
أزيدُ ترحُّلاً .. فتزيدُ قُربا
تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى
ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا
وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي
أسير مُشرّقاً ويسيرُ غَربا !
وما استسلمتُ من يأسٍ ولكن
يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا
- سلطان السبهان
"قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي، كم تغربتُ حائرًا!"
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي، كم تغربتُ حائرًا!"
عندما تعتقد أنك متعب جدًا بحيث لا يمكنك اتخاذ خطوة أخرى، فكر في كلمات ديفيد هيوم: "إذا توقفنا هنا ولم نذهب إلى أبعد من ذلك، فلماذا وصلنا إلى هذا الحد؟"