صباح الخير سورية يا أرض الشام
صباح اول يوم تشرق فيه شمس الحرية بعد غياب ٥٤ عام
صباح اول يوم تشرق فيه شمس الحرية بعد غياب ٥٤ عام
ﺃﻧﺎ ﺿﻴﻒٌ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ
"كأنِّي قارئٌ والليلُ
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"
صباح الحرية يا حياة، أنوي ما قاله راينر ماريا ريلكه: أتمنى أن يتدفق مني ما أفعله مثل النهر ، بدون إجبار ولا كبح ، كما هو الحال مع الأطفال.
”يا شام، يا وجع القصيدة في الحنايا، يا جرحنا المفتوح في القلب؛ اليوم ارتاح الشهداء، ونبت للأطفال أجنحة من فجر، وعاد للياسمين عطره من المنفى، والنهر جرى دمعة طاهرة عظيمة، توضأت بها المآذن، وسجدت شكرًا للرحمن.."
يارب اجعلني ذو حظ عظيم وشأن عظيم وسخر لي الأرض ومن عليها وارزقني رزقاً وفيراً وبارك لي فيه وهب لي ما أتمنى وما أريد.
حَتَّى وَإِن ضاقت الدنيا بِمَا رحُبَتْ
يَومًا عليك فبالرحمن زِدْ أَمَلَكْ
كَم شِدَّةٍ قَبلَهَا واجهت فانفرجت
لمَّا لَجَأْت لِرَبٍّ قَطُّ مَا خذلك
في كُلِّ أمرٍ تَرَيَّث لَا تَكُن عَجِلًا
فَلَن تنال سِوَى ماشاء رَبُّكَ لك.
يَومًا عليك فبالرحمن زِدْ أَمَلَكْ
كَم شِدَّةٍ قَبلَهَا واجهت فانفرجت
لمَّا لَجَأْت لِرَبٍّ قَطُّ مَا خذلك
في كُلِّ أمرٍ تَرَيَّث لَا تَكُن عَجِلًا
فَلَن تنال سِوَى ماشاء رَبُّكَ لك.
واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطـاءَهُ
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا..
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطـاءَهُ
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا..
حين نحكي يُنْصتُ الصبحُ لنا
ويـردُّ الليـلُ شيـئاً مـن صدانا
قد يغيبُ الشوقُ إلا عنهمُ
كلما أخفيتُه في القلبِ بانا
نحـن نُخْفي كلَّ شـيءٍ بينـما
يعجزُ القلبُ بأن يُخفي هوانا !
وسعتْنا الأرض إلا شوقنا
مـلأ الكونَ فلم يلقَ مكانا !
-محمد المقرن
ويـردُّ الليـلُ شيـئاً مـن صدانا
قد يغيبُ الشوقُ إلا عنهمُ
كلما أخفيتُه في القلبِ بانا
نحـن نُخْفي كلَّ شـيءٍ بينـما
يعجزُ القلبُ بأن يُخفي هوانا !
وسعتْنا الأرض إلا شوقنا
مـلأ الكونَ فلم يلقَ مكانا !
-محمد المقرن