" وتمُرُّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً
فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها
فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً
ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها
فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ
حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها
سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها
حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها "
فنُظنُّ أنّا سوفَ نهلكُ بعدَها
فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً
ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها
فنفوسُنا عندَ الإلهِ وديعةٌ
حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها
سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرَها
حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها "
ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كُلّه في سبيل أن تأمن، وتفزعك لحظة شك واحدة.
صباح الخير سورية يا أرض الشام
صباح اول يوم تشرق فيه شمس الحرية بعد غياب ٥٤ عام
صباح اول يوم تشرق فيه شمس الحرية بعد غياب ٥٤ عام
ﺃﻧﺎ ﺿﻴﻒٌ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ
"كأنِّي قارئٌ والليلُ
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"
سِفرٌ؛
لهُ بدءٌ وليس له ختامُ
كذاك الهمُّ أعسر ما تراهُ
إذا سَكَن الدُجى وغفا الأنامُ"
صباح الحرية يا حياة، أنوي ما قاله راينر ماريا ريلكه: أتمنى أن يتدفق مني ما أفعله مثل النهر ، بدون إجبار ولا كبح ، كما هو الحال مع الأطفال.
”يا شام، يا وجع القصيدة في الحنايا، يا جرحنا المفتوح في القلب؛ اليوم ارتاح الشهداء، ونبت للأطفال أجنحة من فجر، وعاد للياسمين عطره من المنفى، والنهر جرى دمعة طاهرة عظيمة، توضأت بها المآذن، وسجدت شكرًا للرحمن.."
يارب اجعلني ذو حظ عظيم وشأن عظيم وسخر لي الأرض ومن عليها وارزقني رزقاً وفيراً وبارك لي فيه وهب لي ما أتمنى وما أريد.