اللهمَّ هذِّب جوارِحي، وحسِّن قَولي، وهدِّئ رَوعي، وبرِّد قلبي، وآتني سؤلي، وأجب دعوتي، واسلل سخيمةَ صدري.
"لم ينزع الله منك التردّد في أمرٍ ما ويضع فيك جرأةً لم تعهدها في نفسك، إلا لسبب."
"أنا الذي لم تبتدئ درُبهُ بعد
ولم يرصد لهُ منجم
أمشي الى ذاتي
الى الغد الآتي
أمشي وتمشي خلفي الأنجم."
ولم يرصد لهُ منجم
أمشي الى ذاتي
الى الغد الآتي
أمشي وتمشي خلفي الأنجم."
يقول الأصمعي بينما كنت أسير في البادية، إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبِّروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ؟
فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواه ثم يكتم سرَّه
ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
ثم يقول عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبًا تحته هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطعُ
فكتبت تحته البيت التالي:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرِّه
فليس له شيء سوى الموت ينفع
يقول الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شابًّا ملقىً تحت ذلك الحجر ميتًا، ومكتوبٌ تحته هذان البيتان:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا
سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهمْ
وللعاشق المسكين ما يتجرعُ.
أيا معشر العشاق بالله خبِّروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ؟
فكتبت تحته البيت التالي:
يداري هواه ثم يكتم سرَّه
ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
ثم يقول عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبًا تحته هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطعُ
فكتبت تحته البيت التالي:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرِّه
فليس له شيء سوى الموت ينفع
يقول الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث، فوجدت شابًّا ملقىً تحت ذلك الحجر ميتًا، ومكتوبٌ تحته هذان البيتان:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا
سلامي إلى من كان بالوصل يمنعُ
هنيئًا لأرباب النعيم نعيمهمْ
وللعاشق المسكين ما يتجرعُ.
"مِن رَجفَةِ الشَّوقِ فِي أَعمَاقِهِ ارتجَفَا
هَل يَستُرُ اللَّيلُ مُشتَاقاً بِهِ التَحَفَا؟
مَا زَالَ يَكتُمُ مَا يَشكُو فَخَاتَلَهُ
دَمْعٌ جَرَى، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
يَحنُو عَلَى ذِكرَيَاتٍ بَينَ أَضلُعِهِ
لَولا نَدَاهَا لَجَفَّت رُوحُهُ أَسَفَا!
يُقَلِّبُ الأُفُقَ المُمْتَدَّ مُذْ رَحَلُوا
وَكُلَّمَا لَاحَ نَجمُ عَابِرٌ، وَقَفَا!
يَا رَاحِلِينَ أَخَذتُمْ قَلبَهُ، فَشَكَا
فَقدَينِ عَاثَا بِهِ حَتَّى هَوَى تَلَفَا
يَطوِي حَنَايَاهُ فِي صَمتٍ عَلَى وَجَعٍ
لَا شيءَ فِي عَيشِهِ مِن بَعدِهِمْ، أَلِفَا"
هَل يَستُرُ اللَّيلُ مُشتَاقاً بِهِ التَحَفَا؟
مَا زَالَ يَكتُمُ مَا يَشكُو فَخَاتَلَهُ
دَمْعٌ جَرَى، فَضَحَ الأَسرَارَ وَاعتَرَفَا!
يَحنُو عَلَى ذِكرَيَاتٍ بَينَ أَضلُعِهِ
لَولا نَدَاهَا لَجَفَّت رُوحُهُ أَسَفَا!
يُقَلِّبُ الأُفُقَ المُمْتَدَّ مُذْ رَحَلُوا
وَكُلَّمَا لَاحَ نَجمُ عَابِرٌ، وَقَفَا!
يَا رَاحِلِينَ أَخَذتُمْ قَلبَهُ، فَشَكَا
فَقدَينِ عَاثَا بِهِ حَتَّى هَوَى تَلَفَا
يَطوِي حَنَايَاهُ فِي صَمتٍ عَلَى وَجَعٍ
لَا شيءَ فِي عَيشِهِ مِن بَعدِهِمْ، أَلِفَا"
"أنت خائف من البدء اليوم لأنك ستحتاج للإنتظار حتى ترى النتائج
لكن كان بإمكانك أن تبدأ منذ عام وترى النتائج الآن…ولكنك لم تفعل
لا تنتظر
الوقت سيمر مهما كان
لا تدع عاماً آخر يمر حتى تندم على الوقت الذي ضاع دون أن تبدأ"
لكن كان بإمكانك أن تبدأ منذ عام وترى النتائج الآن…ولكنك لم تفعل
لا تنتظر
الوقت سيمر مهما كان
لا تدع عاماً آخر يمر حتى تندم على الوقت الذي ضاع دون أن تبدأ"
"أنا أمتهن الانتظار، فالانتظار ليس غريباً عليّ. يُخيل إليّ في بعض الأوقات أن حياتي كلها لم تكن إلا انتظاراً. ولكن ما الذي كنت أنتظره على وجه الدّقة؟ لست أعرف!"
آمنت بالله لم أكفر به أبدا
أنا الذي في زوايا التيه قد سجدا
تنهال من ظلمة المجهول أسئلة
أكاد أبكي لوجه الله منفردا
ظمآى وجوعى بدرب لا انتهاء له
وأوشك الزاد يا رباه أو نفدا
وقفت والعمر لم يبطئ فأرعبني
أني أموت وقلبي بعد ما ولدا..
أنا الذي في زوايا التيه قد سجدا
تنهال من ظلمة المجهول أسئلة
أكاد أبكي لوجه الله منفردا
ظمآى وجوعى بدرب لا انتهاء له
وأوشك الزاد يا رباه أو نفدا
وقفت والعمر لم يبطئ فأرعبني
أني أموت وقلبي بعد ما ولدا..
" إننا نكشف عن مَعنى انجذاب الآخر لنا بوساطة مُفضَّلاته وعلاقته مع ذاته ونوعية أصدقائه وأحلامه بل وحتى أخلاقياته. وعليهِ، فليس بمقدورك -ذهنيًا ونفسيًّا- أن تُسَلِّم وتثق بحب شخصٍ ميّال للتفاهات؛ لأن هذا سيُوقعك بمنزلةٍ حتميّة من التفاهة ."
أحيانًا القشة لا تقصم ظهر البعير، بل تفتح بصيرته ليتخلص من أحمالٍ تُعيق رحلته.
"لكِ الغزلُ العفيفُ
لكِ الصريحُ
لكِ الفخرُ المُوَشّى والمديحُ
لكِ الأشعارُ عصراً إثرَ عصرٍ
تلوذُ .. فما تُزَوِّرُها الشروحُ
فأنتِ نهايةُ المعنى غموضاً
وأولُ ما يـنـوء بهِ الـوضوحُ"
لكِ الصريحُ
لكِ الفخرُ المُوَشّى والمديحُ
لكِ الأشعارُ عصراً إثرَ عصرٍ
تلوذُ .. فما تُزَوِّرُها الشروحُ
فأنتِ نهايةُ المعنى غموضاً
وأولُ ما يـنـوء بهِ الـوضوحُ"
"لا يوجود لقاءات عبثية في الحياة ، كل أنسان تصادفه هو إما أختبار أو عقوبة أو هدية من السمّاء"..