«الإنسان بمفردهِ قد يصل
ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به
يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع
و خطواتهُ أخفّ»
ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به
يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع
و خطواتهُ أخفّ»
مشينا في الطرقات دون وجهة محددة، وهمّنا أن يعتاد كل واحد منا على خطوة الآخر وليس الوصول إلى مكان بعينه.
صَباحُ الخَير!
"لِلّٰـه في كُلِّ ما يجري بهِ القدرُ
لطفٌ تحار به الأفهامُ والفِكرُ".
"لِلّٰـه في كُلِّ ما يجري بهِ القدرُ
لطفٌ تحار به الأفهامُ والفِكرُ".
وكان لا بدّ من الصبر؛ ليس لأننا لم نتقنه، ولا لأننا سعينا نحوه؛ بل لأننا لم نجد شيئًا سِواه نتعلّل به، ولم نجد من مهربٍ نحمي به أنفسنا من الجنون واليأس إلا به.
ـ أيمن العتوم.
ـ أيمن العتوم.
أريد صداقة غير مشروطة، أصدقاء يعرفون البكاء، يفهمون تقلبات عواطفي، ومزاجي حين يتحول إلى سوداوية قاتمة، ويخبرونني بأني كنت رائعا على الدوام، معظم الأصدقاء لا يقبلوك إلا سعيدا، حين لا تكون سعيدا، ليس من الجيد أن يروك.
"أتعرف ما يعجبني فيك يا جون؟ أن سكوتك ليس محرجًا..ولا مرة شعرت معك أنني يجب أن أقول شيئًا.."
كُلّ مقاصد الدنيا مُقترنة بالسّعي
كُلّ السّعي مقترن بالغريزة
وكُلّ غريزة إما حُبّ أو خوف
نتوق إلى رفقة الأحبة
إما حُبًا في الوصال أو خوفًا من الوحدة فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين من رهبة المجهول وإن فاق الحب إنطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمرنا لهفة الوصول..
كُلّ السّعي مقترن بالغريزة
وكُلّ غريزة إما حُبّ أو خوف
نتوق إلى رفقة الأحبة
إما حُبًا في الوصال أو خوفًا من الوحدة فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين من رهبة المجهول وإن فاق الحب إنطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمرنا لهفة الوصول..
مساء الخير يا غريب:
حصادك بكره نتيجة سعيّك لليوم وإن تأخر برضو تذكر ما ابطى السيل الا من " كبره "
حصادك بكره نتيجة سعيّك لليوم وإن تأخر برضو تذكر ما ابطى السيل الا من " كبره "