كل وقت مُكرّس للمعرفة هو بمثابة بذور تُزرع في أرض المستقبل..و كل إنحناءة تعب في سبيل التعلّم و التعليم هي إستعداد لإنتصار مؤجل.
«فلو لم يُطاردك ريحٌ ورعدٌ
وبرْقٌ لما صِرت غيث المطرْ
ولو لم يُحاصرك جيشُ الظلامِ
لما كنت نجمًا يُرى أو قمَر»
وبرْقٌ لما صِرت غيث المطرْ
ولو لم يُحاصرك جيشُ الظلامِ
لما كنت نجمًا يُرى أو قمَر»
«يا وَميضَ البَرقِ هَل
تَرجِعُ أَوقاتُ التَداني
وَتَرى يَجتَمِعُ الشَملُ
وَأَحظى بِالأَماني»
تَرجِعُ أَوقاتُ التَداني
وَتَرى يَجتَمِعُ الشَملُ
وَأَحظى بِالأَماني»
«اِسمَح وَجُد بِالَّذي تَحوي يَداكَ لَها
لا تَدّخِرِ اليَومَ شَيئًا خَوفَ فَقرِ غَدِ»
لا تَدّخِرِ اليَومَ شَيئًا خَوفَ فَقرِ غَدِ»
«الإنسان بمفردهِ قد يصل
ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به
يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع
و خطواتهُ أخفّ»
ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به
يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع
و خطواتهُ أخفّ»
مشينا في الطرقات دون وجهة محددة، وهمّنا أن يعتاد كل واحد منا على خطوة الآخر وليس الوصول إلى مكان بعينه.