_ لماذا تظل جملتك أكثر صقالة من جملتي مهما حاولت؟
_ لأن المطارق التي تهوي على جمجمتي أكبر وأصلب بكثير من التي تهوي على رأسك، ولأن نار روحي أكثر استعاراً من نار روحك، ولأن لي عينين تحدقان دوماً إلى الأفق الفسيح، فيما تصوّب أنت نظراتك دائماً إلى قدميك.
- عبدالله شروح.
_ لأن المطارق التي تهوي على جمجمتي أكبر وأصلب بكثير من التي تهوي على رأسك، ولأن نار روحي أكثر استعاراً من نار روحك، ولأن لي عينين تحدقان دوماً إلى الأفق الفسيح، فيما تصوّب أنت نظراتك دائماً إلى قدميك.
- عبدالله شروح.
"لو كنتُ أعزفُ
لأقتسمتُ مواجعي هذي
مع الناياتِ
تجبرُ خاطري
لو كنتُ أرسِمُ
لافترعتُ طريقةً أخرى
ولاستدرجتُ سرَّ اللونِ
واستبدلتُه
بالباهتِ الممتدِ
مدَّ نواظري
لو كنتُ أُحسنُ أن أُغنِّي
لانتصرتُ على الجوى
وأنا أُحلِّقُ
مثل درويشٍ
أسيرٍ آسرِ
لكنْ
نصيبي كان هذا الشعرُ
يا ويحي
متى حَنَتِ الحياةُ
على مواجعِ شاعرِ!"
لأقتسمتُ مواجعي هذي
مع الناياتِ
تجبرُ خاطري
لو كنتُ أرسِمُ
لافترعتُ طريقةً أخرى
ولاستدرجتُ سرَّ اللونِ
واستبدلتُه
بالباهتِ الممتدِ
مدَّ نواظري
لو كنتُ أُحسنُ أن أُغنِّي
لانتصرتُ على الجوى
وأنا أُحلِّقُ
مثل درويشٍ
أسيرٍ آسرِ
لكنْ
نصيبي كان هذا الشعرُ
يا ويحي
متى حَنَتِ الحياةُ
على مواجعِ شاعرِ!"
"ياربِّ صلِّ على النبي المصطفى
ما اهتزَّتِ الأزهارُ من نَفَسِ الصَّبا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلـه
ما كوكبٌ في الجوِّ قابل كوكبا
صلوا على المختار فهو شفيعكم
في يوم يُبعثُ كل طفل أشيبا"
ما اهتزَّتِ الأزهارُ من نَفَسِ الصَّبا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلـه
ما كوكبٌ في الجوِّ قابل كوكبا
صلوا على المختار فهو شفيعكم
في يوم يُبعثُ كل طفل أشيبا"
"في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة."
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها؟
أتحسبُ الفتحَ سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا أنت تسكنَها؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا؟
أتحسبُ الفتحَ سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ الناسُ بيوتًا أنت تسكنَها؟
أتحسبُ اللجوءَ سهلٌ بعدما خُذلوا؟
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حُرِقوا؟
الحسد يأكل المودة، والجحود لا يفسد الود وحده، ولكنه يفسد المروءة أيضاً.
- طه حسين
- طه حسين
إذا يوماً سئمتُكِ.. فاطمئنِّي
مُجردُ وعكةٍ.. وتزولُ عنِّي
شحوبٌ عاطفيٌ ، ليس إلا ..
أراهُ عليكِ أيضاً .. أو كأني !!
فإني عاشقٌ ، لكنَّ قلبي
يشقُّ قميصهُ إن لم تحنِّي
يَنوحُ على بُعادكِ مثل طفلٍ
يتيمٍ ، صار طفلكِ بالتبني
فأنتِ من اعتنقتِ الحبَّ.. حتى
تنالي الأجرَ في جنَّات حُضني
وعقلكِ راجحٌ ، لكنَّ عقلي
يُجنُّ معَ الهوى ، فمتى تُجنِّي ؟!
فحبُّكِ لي لطيفٌ ، لا يُوازي
تلهُّفَ عاشقٍ ، سَئمَ التمنِّي
سئمتُ من انتظاريَ ، فاستعدِّي
لعشقٍ لا يُهدهِدهُ التأنِّي
أريدكِ لذةً ، إن قلتُ: هيَّا
تقولينَ: التهِم ما شئتَ مني
أضيفي للهوى ، مرحاً صبياً
يشبُّ الروحَ في قلبي المُسنِّ
فظنِّي فيكِ مُنتعِشٌ ، ولكن
سأسأمُ كُلَّما.. خيَّبتِ ظنِّي
- فكري القباطي.
مُجردُ وعكةٍ.. وتزولُ عنِّي
شحوبٌ عاطفيٌ ، ليس إلا ..
أراهُ عليكِ أيضاً .. أو كأني !!
فإني عاشقٌ ، لكنَّ قلبي
يشقُّ قميصهُ إن لم تحنِّي
يَنوحُ على بُعادكِ مثل طفلٍ
يتيمٍ ، صار طفلكِ بالتبني
فأنتِ من اعتنقتِ الحبَّ.. حتى
تنالي الأجرَ في جنَّات حُضني
وعقلكِ راجحٌ ، لكنَّ عقلي
يُجنُّ معَ الهوى ، فمتى تُجنِّي ؟!
فحبُّكِ لي لطيفٌ ، لا يُوازي
تلهُّفَ عاشقٍ ، سَئمَ التمنِّي
سئمتُ من انتظاريَ ، فاستعدِّي
لعشقٍ لا يُهدهِدهُ التأنِّي
أريدكِ لذةً ، إن قلتُ: هيَّا
تقولينَ: التهِم ما شئتَ مني
أضيفي للهوى ، مرحاً صبياً
يشبُّ الروحَ في قلبي المُسنِّ
فظنِّي فيكِ مُنتعِشٌ ، ولكن
سأسأمُ كُلَّما.. خيَّبتِ ظنِّي
- فكري القباطي.
ﺫﻫﺒﺖ ﺭﻳﺎﺣﻚ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻨﻜﺮﺕ ﺣﺠﺮﺍً، ﻭﺃﻋﻄﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﺣﺪﺍً ﺳﻮﺍﻙ،
ﻭﺃﻧﺖ ﻭﺣﺪﻙ ﻻ ﻋﺼﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻻ ﻓﺮﺳﺎً ﺑﺮﺍﻗﺎً ﻓﻲ
ﻣﺪﺍﻙ.
ﻟﻤﻦ ﺳﺘﺸﻜﻮ، ﻻ ﺃﺑﺎً ﺗﺸﻜﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﻻ ﺳﺤﺮﺍً ﻓﺘﺸﻌﻠﻪ ﻳﺪﺍﻙ؟
ﻛﺄﻥ ﺭﻭﺣﻚ ﻛﻮﻛﺐْ ﻗﻠﻖ ﻭﺣﺰﻧﻚ ﺷﺎﻫﻖْ. ﻻ ﻣﺎﺀ
ﻓﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺸﺠﻮﻥ ﻭﻻ ﺳﻤﺎﺀً ﻛﻲ ﺗﺮﺍﻙ.
- أحمد ضيف الله العواضي.
ﻭﺃﻧﺖ ﻭﺣﺪﻙ ﻻ ﻋﺼﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻻ ﻓﺮﺳﺎً ﺑﺮﺍﻗﺎً ﻓﻲ
ﻣﺪﺍﻙ.
ﻟﻤﻦ ﺳﺘﺸﻜﻮ، ﻻ ﺃﺑﺎً ﺗﺸﻜﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﻻ ﺳﺤﺮﺍً ﻓﺘﺸﻌﻠﻪ ﻳﺪﺍﻙ؟
ﻛﺄﻥ ﺭﻭﺣﻚ ﻛﻮﻛﺐْ ﻗﻠﻖ ﻭﺣﺰﻧﻚ ﺷﺎﻫﻖْ. ﻻ ﻣﺎﺀ
ﻓﻲ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺸﺠﻮﻥ ﻭﻻ ﺳﻤﺎﺀً ﻛﻲ ﺗﺮﺍﻙ.
- أحمد ضيف الله العواضي.
"أُدافع عن حاجة الشعراء
إلى الغد والذكريات معاً
وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ
بلاداً ومنفى
وعن قمر لم يزل صالحاً لقصيدة حُبّ
أُدافع عن فكرة كسرتها هشاشةُ أصحابها
وأدافع عن بلد خَطَفَتْهُ الأساطيرُ"
إلى الغد والذكريات معاً
وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ
بلاداً ومنفى
وعن قمر لم يزل صالحاً لقصيدة حُبّ
أُدافع عن فكرة كسرتها هشاشةُ أصحابها
وأدافع عن بلد خَطَفَتْهُ الأساطيرُ"