"في هذه اللحظة من حياتي تسير الأشياء والأيام من حولي بعشوائية مرتبة ، يتبعثرُ شيءً ما ويُنسق بعذوبة في الجهة الأُخرى ، رغم ذلك و رغم اليقين بأن في نهايةِ الطريق سأنال ما وددت وسأُجبر لا مُحال بطريقةٍ حنونة ، لكنني أشعر بضياعٍ وخوفٍ مُهيب."
يالله أن لا تنضب مسرّاتي الصغيرة اللي تذكرني أن حيّ ويعتزى بي، أن لا يضمحل وَهج لقاء الصديق، ولا تخف لذة القهوة يوميًا، ولا السرير الدافيء، ولا مسرّة الحب الوليد، ولا الضحك مع العائلة.. أن تتقدّ هذه المسرات وتحيا وتحيينا دائمًا.
وَسَل الفوارسُ يُخبِروك بِهِمتي
وَمِواقفيُ فِي الحُربِ حَينُ أطِاهُا
وَأزيدُها مِن نارِ حربيَ شُعلةً
وَأثيرُها حتّى تدورُ رُحاها
وَأكُرُّ فيهِم فِي لَهيبِ شُعاعهَا .
وَمِواقفيُ فِي الحُربِ حَينُ أطِاهُا
وَأزيدُها مِن نارِ حربيَ شُعلةً
وَأثيرُها حتّى تدورُ رُحاها
وَأكُرُّ فيهِم فِي لَهيبِ شُعاعهَا .
"تأتين بكاملك، بكل اندفاعك، وبالرقة الفائضة منكِ.. تفعلين بي ما يفعله المطر الغزير بالمنازل الطينية "
نسيرُ خلف ركاب النجبِ ذا عرجٍ
مؤملًا كشفَ ما لاقيتُ من عوجِ
فإن لحقتُ بهم من بعد ما سَبَقوا
فكم لربِّ الورى في ذاك من فرجِ
وإن بقيت بظهرِ الأرضِ منقطعًا
فما على عرجٍ في ذاك من حرجِ
مؤملًا كشفَ ما لاقيتُ من عوجِ
فإن لحقتُ بهم من بعد ما سَبَقوا
فكم لربِّ الورى في ذاك من فرجِ
وإن بقيت بظهرِ الأرضِ منقطعًا
فما على عرجٍ في ذاك من حرجِ
"أسكنت احلامي زجاجات الرضا
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت..
إن شاء ربي أن تعود لضفتيّ
أو ربما هي خِيرة إن غادرت "
.. أرزقني الوصول الى هذه المرحلة من التوكل والإيمان واليقين الرضا والتسليم لكل أقدارك يارب.
أودعتها بحر الدعاء فأبحرت..
إن شاء ربي أن تعود لضفتيّ
أو ربما هي خِيرة إن غادرت "
.. أرزقني الوصول الى هذه المرحلة من التوكل والإيمان واليقين الرضا والتسليم لكل أقدارك يارب.