"وعندما يجيءُ الوقت و يقرر الرحيل
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
أنا من بلاد الريحِ والرملِ
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني !
-غازي القصيبي
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني !
-غازي القصيبي
نعوذ بك أن نكون ندبةً في البال، أو صوابًا في سياقٍ خاطئ، أو هدرًا في مقام شَبَع. نعوذ بك من جسورٍ حرقناها باليقين أن تلفحَنا بالالتفات. من فواتٍ يسلبنا كلمة في وقتها، أو جسارةً نعبر بها إلى ما استودعناك تحقيقه.
"أمشي وأحذفُ من شوارعِ سيرتي
كُلّ احتمالاتي منَ اللقطاءِ
من أوّلي البدئيِ حتى آخري
وإلى حروف السرِّ من أسمائي
وذرفتني دمعاً بعينِ قصيدتي
وبَكت مقدّمتي على إهدائي
جينٌ على جينٍ عقصت ضفيرتي
وأعدت تكويني من الإنشاءِ
لم تَمهرِ الصحراءُ صكَّ بداوتي
حتى تناسلَ في الرّمال حدائي
أنا ذلك الطينيّ لستُ بناكرٍ
حَمئي وصلصالي وآسن مائي
لكن أخيلتي تضيقُ بقالبي
ذرعاً وتهمسُ كي أَشقَّ ردائي
فهربتُ من كيد المآل إلى السُدى
ونثرتُ في حزمِ الضياءِ هبائي
ونفختُ في رئةِ الخُلودِ قصائدي
فاستعذبت رئة الخُلودِ هوائي."
كُلّ احتمالاتي منَ اللقطاءِ
من أوّلي البدئيِ حتى آخري
وإلى حروف السرِّ من أسمائي
وذرفتني دمعاً بعينِ قصيدتي
وبَكت مقدّمتي على إهدائي
جينٌ على جينٍ عقصت ضفيرتي
وأعدت تكويني من الإنشاءِ
لم تَمهرِ الصحراءُ صكَّ بداوتي
حتى تناسلَ في الرّمال حدائي
أنا ذلك الطينيّ لستُ بناكرٍ
حَمئي وصلصالي وآسن مائي
لكن أخيلتي تضيقُ بقالبي
ذرعاً وتهمسُ كي أَشقَّ ردائي
فهربتُ من كيد المآل إلى السُدى
ونثرتُ في حزمِ الضياءِ هبائي
ونفختُ في رئةِ الخُلودِ قصائدي
فاستعذبت رئة الخُلودِ هوائي."
” لا شيء يُبخس من قَدرك ويُطفئ أنوار
وجهك الجميل ويُثقل وَطأة الأيَّام على
قلبك كما يَفعل بك المكان الخاطىء ”.
وجهك الجميل ويُثقل وَطأة الأيَّام على
قلبك كما يَفعل بك المكان الخاطىء ”.