"خلك مؤمن، ان أحلامك المتأخرة، أفراحك المؤجلة، أقدارك المجهولة، حاضرك ونصيبك المتعطل .. ليس الا فتـرة مؤقتة من حياتك، ستُفرج و ستشعر بالعوض وكأنك لم تنتظر قط .."
"من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك."
"أنا كِبْرُكِ الليليُّ، وحدتُكِ التي
ليست تُحَدُّ مشاعراً، أفـكـارا
أنا حَدْسُكِ النسويُّ،
حاجبُكِ الّذي
يبقى طوالَ حديثنا محتارا
أنا سِرُّكِ اللغويُّ رغمَ براءتي
وخطيئةٌ تدوي بكِ استغفارا
أنا شامةٌ
مخبوءةٌ كجزيرةٍ
في البحرِ لا تستقبلُ الزُوَّارا
أنا صدفةٌ
في العمرِ تحدثُ مرّةً
خاتلتُ فيها الناسَ والأقدارا
أنا شَعْرُكِ البدويُّ،
يلمعُ عتمةً
ويسيلُ بينَ أصابعي أنهارا
أنا ألفُ ذاتٍ لي وألفُ هـويّةٍ
قد فقتُ نفسي صورةً وإطارا.."
ليست تُحَدُّ مشاعراً، أفـكـارا
أنا حَدْسُكِ النسويُّ،
حاجبُكِ الّذي
يبقى طوالَ حديثنا محتارا
أنا سِرُّكِ اللغويُّ رغمَ براءتي
وخطيئةٌ تدوي بكِ استغفارا
أنا شامةٌ
مخبوءةٌ كجزيرةٍ
في البحرِ لا تستقبلُ الزُوَّارا
أنا صدفةٌ
في العمرِ تحدثُ مرّةً
خاتلتُ فيها الناسَ والأقدارا
أنا شَعْرُكِ البدويُّ،
يلمعُ عتمةً
ويسيلُ بينَ أصابعي أنهارا
أنا ألفُ ذاتٍ لي وألفُ هـويّةٍ
قد فقتُ نفسي صورةً وإطارا.."
"لأني رأيت كيف كنت رائعاً مع الآخر الذي تميل حقاً له عرفت أن وجودك بجانبي كان لسبب ولم أشعر بالحيرة لمعرفة ماهو ذلك السبب."
"وعندما يجيءُ الوقت و يقرر الرحيل
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
أنا من بلاد الريحِ والرملِ
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني !
-غازي القصيبي
ظمأ الصحاري في شراييني
ورمالها الصفراء تكويني
وحنينها في الفجر للطلِّ
يبكي ويُبكيني !
-غازي القصيبي
نعوذ بك أن نكون ندبةً في البال، أو صوابًا في سياقٍ خاطئ، أو هدرًا في مقام شَبَع. نعوذ بك من جسورٍ حرقناها باليقين أن تلفحَنا بالالتفات. من فواتٍ يسلبنا كلمة في وقتها، أو جسارةً نعبر بها إلى ما استودعناك تحقيقه.
"أمشي وأحذفُ من شوارعِ سيرتي
كُلّ احتمالاتي منَ اللقطاءِ
من أوّلي البدئيِ حتى آخري
وإلى حروف السرِّ من أسمائي
وذرفتني دمعاً بعينِ قصيدتي
وبَكت مقدّمتي على إهدائي
جينٌ على جينٍ عقصت ضفيرتي
وأعدت تكويني من الإنشاءِ
لم تَمهرِ الصحراءُ صكَّ بداوتي
حتى تناسلَ في الرّمال حدائي
أنا ذلك الطينيّ لستُ بناكرٍ
حَمئي وصلصالي وآسن مائي
لكن أخيلتي تضيقُ بقالبي
ذرعاً وتهمسُ كي أَشقَّ ردائي
فهربتُ من كيد المآل إلى السُدى
ونثرتُ في حزمِ الضياءِ هبائي
ونفختُ في رئةِ الخُلودِ قصائدي
فاستعذبت رئة الخُلودِ هوائي."
كُلّ احتمالاتي منَ اللقطاءِ
من أوّلي البدئيِ حتى آخري
وإلى حروف السرِّ من أسمائي
وذرفتني دمعاً بعينِ قصيدتي
وبَكت مقدّمتي على إهدائي
جينٌ على جينٍ عقصت ضفيرتي
وأعدت تكويني من الإنشاءِ
لم تَمهرِ الصحراءُ صكَّ بداوتي
حتى تناسلَ في الرّمال حدائي
أنا ذلك الطينيّ لستُ بناكرٍ
حَمئي وصلصالي وآسن مائي
لكن أخيلتي تضيقُ بقالبي
ذرعاً وتهمسُ كي أَشقَّ ردائي
فهربتُ من كيد المآل إلى السُدى
ونثرتُ في حزمِ الضياءِ هبائي
ونفختُ في رئةِ الخُلودِ قصائدي
فاستعذبت رئة الخُلودِ هوائي."