شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي..
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي..
"لا أحد سابقك و لا أنت بسابقٍ أحد
كلٍ يسير لقدره
وما فاتك لم يُخلق لك،
و ما خُلق لك لن يفوتك.."
كلٍ يسير لقدره
وما فاتك لم يُخلق لك،
و ما خُلق لك لن يفوتك.."
"خلك مؤمن، ان أحلامك المتأخرة، أفراحك المؤجلة، أقدارك المجهولة، حاضرك ونصيبك المتعطل .. ليس الا فتـرة مؤقتة من حياتك، ستُفرج و ستشعر بالعوض وكأنك لم تنتظر قط .."
"من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك."
"أنا كِبْرُكِ الليليُّ، وحدتُكِ التي
ليست تُحَدُّ مشاعراً، أفـكـارا
أنا حَدْسُكِ النسويُّ،
حاجبُكِ الّذي
يبقى طوالَ حديثنا محتارا
أنا سِرُّكِ اللغويُّ رغمَ براءتي
وخطيئةٌ تدوي بكِ استغفارا
أنا شامةٌ
مخبوءةٌ كجزيرةٍ
في البحرِ لا تستقبلُ الزُوَّارا
أنا صدفةٌ
في العمرِ تحدثُ مرّةً
خاتلتُ فيها الناسَ والأقدارا
أنا شَعْرُكِ البدويُّ،
يلمعُ عتمةً
ويسيلُ بينَ أصابعي أنهارا
أنا ألفُ ذاتٍ لي وألفُ هـويّةٍ
قد فقتُ نفسي صورةً وإطارا.."
ليست تُحَدُّ مشاعراً، أفـكـارا
أنا حَدْسُكِ النسويُّ،
حاجبُكِ الّذي
يبقى طوالَ حديثنا محتارا
أنا سِرُّكِ اللغويُّ رغمَ براءتي
وخطيئةٌ تدوي بكِ استغفارا
أنا شامةٌ
مخبوءةٌ كجزيرةٍ
في البحرِ لا تستقبلُ الزُوَّارا
أنا صدفةٌ
في العمرِ تحدثُ مرّةً
خاتلتُ فيها الناسَ والأقدارا
أنا شَعْرُكِ البدويُّ،
يلمعُ عتمةً
ويسيلُ بينَ أصابعي أنهارا
أنا ألفُ ذاتٍ لي وألفُ هـويّةٍ
قد فقتُ نفسي صورةً وإطارا.."
"لأني رأيت كيف كنت رائعاً مع الآخر الذي تميل حقاً له عرفت أن وجودك بجانبي كان لسبب ولم أشعر بالحيرة لمعرفة ماهو ذلك السبب."
"وعندما يجيءُ الوقت و يقرر الرحيل
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".
دعيه يرحل
لأنك مهيبةٌ
وغريبة وجميلة
شيءٌ لا يَعرِف الجميع كيف يُحبُّه".