خرجتُ أظنّه مطرًا
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
مساء الخير
قرأت شي أعجبني "اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازاتك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناسَ سَيّرك؛ ففي الجُلبةِ عثرة، ومن أَكَثَر الحديث عن نيّته؛ انقطعت به! ومن سَكت عن غِراسه؛ تكلَّمت عنه ثِماره، وكُلّ شخص منّا هو سيّد ما يُخفيه وأسير ما يُفشيه".
قرأت شي أعجبني "اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازاتك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناسَ سَيّرك؛ ففي الجُلبةِ عثرة، ومن أَكَثَر الحديث عن نيّته؛ انقطعت به! ومن سَكت عن غِراسه؛ تكلَّمت عنه ثِماره، وكُلّ شخص منّا هو سيّد ما يُخفيه وأسير ما يُفشيه".
"وكما تعودُ الشمس إلى الإشراق بعد التغيّب، وتعودُ الشجرة إلى الإيراق بعد التسلّب، فلا يكون اعتكارُ الظلام وإن جلّل الأفق بسواده، إلا معنى من معاني التشويق إلى الشمس، ولا يكون صرُّ الشتاء، وإن أعرى الأشجار باشتداده، إلا خزنًا لقوة الحياة في الأشجار، والشمس موجودة، وإن غابت عن نصف الكون، والشجرة حية، وإن أفقدها جمال اللون"
"لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم
فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
- المتنبي
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم
فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
- المتنبي
"إلى الله أرغب في أن يفيض عليك جلباب السلامة راحلًا ونازلا، ويجعلك في ضمان الكفاية مقيمًا وظاعنا، ويُوردك المقصد الذي تقصده، والمرمى الذي ترمي نحوه، محفوظًا بيده الطولى، ملحوظًا بعينه اليقظى، إنه سميع الدعاء وسابغ النعماء."
شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي..
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فـألٌ..
غدًا بالسعدِ مسرورًا أغنّي
سيرزقنيُ العظيمُ بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي..
"لا أحد سابقك و لا أنت بسابقٍ أحد
كلٍ يسير لقدره
وما فاتك لم يُخلق لك،
و ما خُلق لك لن يفوتك.."
كلٍ يسير لقدره
وما فاتك لم يُخلق لك،
و ما خُلق لك لن يفوتك.."
"خلك مؤمن، ان أحلامك المتأخرة، أفراحك المؤجلة، أقدارك المجهولة، حاضرك ونصيبك المتعطل .. ليس الا فتـرة مؤقتة من حياتك، ستُفرج و ستشعر بالعوض وكأنك لم تنتظر قط .."
"من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك."