أما في قصّتي أنا؟
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعت في طيّ الأسى.. والتحرّك دائمًا، أسعى بلا هوادة وكأن عقلي معطوب عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف يستريح شخص منهك.. كيف ينطفئ شعلة المكان!
صباح الخير.. "عندي إصرار حتمي يجعلني مؤمنة بحصادي، مؤمنة بنجاحي، مؤمنة بأني يومًا ما سأكون ما أرغب به، والسعي مني لن يذهب سُدىً"
"عهدتك لا تطيق الصبر عني
وتعصي في ودادي من نهاك
ف كيف تغيرت تلك السجايا
ومن ذا الذي عني لهاكَ؟"
وتعصي في ودادي من نهاك
ف كيف تغيرت تلك السجايا
ومن ذا الذي عني لهاكَ؟"
"يؤلمني جداً، أن أحكيك، فتسقط في وعي الآخرين على مقياس الجميل الذي عرفوا، وأنت فوق كل جميل، وأنت أحلى من كل الحكايات، وكل وعيٍ لم يعش جميلك ناقص، يؤلمني أن أُحب يا حبيبي، وأرى حياة من أُحب ناقصة دون جميل ظلّك ونورك."
خرجتُ أظنّه مطرًا
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
مساء الخير
قرأت شي أعجبني "اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازاتك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناسَ سَيّرك؛ ففي الجُلبةِ عثرة، ومن أَكَثَر الحديث عن نيّته؛ انقطعت به! ومن سَكت عن غِراسه؛ تكلَّمت عنه ثِماره، وكُلّ شخص منّا هو سيّد ما يُخفيه وأسير ما يُفشيه".
قرأت شي أعجبني "اغضُض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازاتك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناسَ سَيّرك؛ ففي الجُلبةِ عثرة، ومن أَكَثَر الحديث عن نيّته؛ انقطعت به! ومن سَكت عن غِراسه؛ تكلَّمت عنه ثِماره، وكُلّ شخص منّا هو سيّد ما يُخفيه وأسير ما يُفشيه".
"وكما تعودُ الشمس إلى الإشراق بعد التغيّب، وتعودُ الشجرة إلى الإيراق بعد التسلّب، فلا يكون اعتكارُ الظلام وإن جلّل الأفق بسواده، إلا معنى من معاني التشويق إلى الشمس، ولا يكون صرُّ الشتاء، وإن أعرى الأشجار باشتداده، إلا خزنًا لقوة الحياة في الأشجار، والشمس موجودة، وإن غابت عن نصف الكون، والشجرة حية، وإن أفقدها جمال اللون"
"لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم
فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
- المتنبي
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم
فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ
- المتنبي