" أنا يا صديقة متعبٌ بعروبتي
فهل العروبة لعنة وعقابُ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغرابُ"
فهل العروبة لعنة وعقابُ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغرابُ"
ماسح الأحذية الذي يبصر في الجلد المهترئ..
طرقاتنا التي مشيناها
المفترقات التي توقفنا أمامها خشية الخطأ
الأزقة المظلمة التي تحاشيناها خوفًا من المجهول..
أعطيته حذائيّ، وبدأ يمحو خطى وطرقات أيامًا ومسافات نزولاً من الصبح وصعوداً إلى الليل
طريقي القديم في الحارة
عودتي متأخراً إلى البيت
ركضي على رصيف ممطر
تسكعي في دوائر ومستطيلات بلا معنى، لكنه ظلّ طويلاً يمحو بقعةً واحدة يدعكها بمزيلاته المتنوعة دون جدوى، أنهكت قواه، تعب بشدة ولم يستطع أن يمحو خطاي إليك..
طرقاتنا التي مشيناها
المفترقات التي توقفنا أمامها خشية الخطأ
الأزقة المظلمة التي تحاشيناها خوفًا من المجهول..
أعطيته حذائيّ، وبدأ يمحو خطى وطرقات أيامًا ومسافات نزولاً من الصبح وصعوداً إلى الليل
طريقي القديم في الحارة
عودتي متأخراً إلى البيت
ركضي على رصيف ممطر
تسكعي في دوائر ومستطيلات بلا معنى، لكنه ظلّ طويلاً يمحو بقعةً واحدة يدعكها بمزيلاته المتنوعة دون جدوى، أنهكت قواه، تعب بشدة ولم يستطع أن يمحو خطاي إليك..
أما في قصّتي أنا؟
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعت في طيّ الأسى.. والتحرّك دائمًا، أسعى بلا هوادة وكأن عقلي معطوب عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف يستريح شخص منهك.. كيف ينطفئ شعلة المكان!
صباح الخير.. "عندي إصرار حتمي يجعلني مؤمنة بحصادي، مؤمنة بنجاحي، مؤمنة بأني يومًا ما سأكون ما أرغب به، والسعي مني لن يذهب سُدىً"
"عهدتك لا تطيق الصبر عني
وتعصي في ودادي من نهاك
ف كيف تغيرت تلك السجايا
ومن ذا الذي عني لهاكَ؟"
وتعصي في ودادي من نهاك
ف كيف تغيرت تلك السجايا
ومن ذا الذي عني لهاكَ؟"
"يؤلمني جداً، أن أحكيك، فتسقط في وعي الآخرين على مقياس الجميل الذي عرفوا، وأنت فوق كل جميل، وأنت أحلى من كل الحكايات، وكل وعيٍ لم يعش جميلك ناقص، يؤلمني أن أُحب يا حبيبي، وأرى حياة من أُحب ناقصة دون جميل ظلّك ونورك."
خرجتُ أظنّه مطرًا
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..
خفيفًا
يَلمسُ الجدران
يُبلَّل لحظةً عَجلَى
ويُبقيَّ في المكانِ مكان
لأنَّي أشتهي بللًا
يُحرّك طينة الإنسان
خرجتُ..
ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفان..