"تصير السماء واسعة عميقة، يتفتّح المشهد كلّه أمامي، أستطيع الآن الرؤية من هنا. أحس كأنني أنظر إلى آخر الأرض حيث يلتقي الماء بالسماء، حيث يلتقي الأزرق بالأزرق. تعصف الريح من حولي وتزعق، أرفع رأسي وأنظر، كلّ شيء متألّق، كلّ شيء جليل."
"أفتشني
وأبحثُ فيَّ عني
أخافُ تشردي والخوفُ جارح
أُصادفُني
وأسألُ في عبوري :
كأنّ الشخصَ مألوفُ الملامح !
قليلٌ مُشتهى الإنسان
لكنْ
يُضخّمُ يأسُنا
عجزَ المطامح
أريدُ من الحياة غطاءَ قلبي
تٌعرّيني .. وهذا البردُ فاضح
أكافحُ بالتماسك رجْف روحي
ويبدو في عيوني ما أكافح."
وأبحثُ فيَّ عني
أخافُ تشردي والخوفُ جارح
أُصادفُني
وأسألُ في عبوري :
كأنّ الشخصَ مألوفُ الملامح !
قليلٌ مُشتهى الإنسان
لكنْ
يُضخّمُ يأسُنا
عجزَ المطامح
أريدُ من الحياة غطاءَ قلبي
تٌعرّيني .. وهذا البردُ فاضح
أكافحُ بالتماسك رجْف روحي
ويبدو في عيوني ما أكافح."
يُضِيء الله الأنامل المغلقة، الأعين المطبقة، القلب الخائف، يُضيء الله عتمة الباب المردود.. يضيء مابين المشرق والمغرب. أيعجز أن يضيء عُتمتك الصغيرة ؟
انا مسلُم يهوى مديح بلاده
لكنني يا موطني اتلعثمُ
ماذا اقول وفيكَ مَسقط رأسِ
مَن جعل البلاد منارةً لاتُظلِمُ
لكنني يا موطني اتلعثمُ
ماذا اقول وفيكَ مَسقط رأسِ
مَن جعل البلاد منارةً لاتُظلِمُ
" أنا يا صديقة متعبٌ بعروبتي
فهل العروبة لعنة وعقابُ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغرابُ"
فهل العروبة لعنة وعقابُ؟
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغرابُ"
ماسح الأحذية الذي يبصر في الجلد المهترئ..
طرقاتنا التي مشيناها
المفترقات التي توقفنا أمامها خشية الخطأ
الأزقة المظلمة التي تحاشيناها خوفًا من المجهول..
أعطيته حذائيّ، وبدأ يمحو خطى وطرقات أيامًا ومسافات نزولاً من الصبح وصعوداً إلى الليل
طريقي القديم في الحارة
عودتي متأخراً إلى البيت
ركضي على رصيف ممطر
تسكعي في دوائر ومستطيلات بلا معنى، لكنه ظلّ طويلاً يمحو بقعةً واحدة يدعكها بمزيلاته المتنوعة دون جدوى، أنهكت قواه، تعب بشدة ولم يستطع أن يمحو خطاي إليك..
طرقاتنا التي مشيناها
المفترقات التي توقفنا أمامها خشية الخطأ
الأزقة المظلمة التي تحاشيناها خوفًا من المجهول..
أعطيته حذائيّ، وبدأ يمحو خطى وطرقات أيامًا ومسافات نزولاً من الصبح وصعوداً إلى الليل
طريقي القديم في الحارة
عودتي متأخراً إلى البيت
ركضي على رصيف ممطر
تسكعي في دوائر ومستطيلات بلا معنى، لكنه ظلّ طويلاً يمحو بقعةً واحدة يدعكها بمزيلاته المتنوعة دون جدوى، أنهكت قواه، تعب بشدة ولم يستطع أن يمحو خطاي إليك..
أما في قصّتي أنا؟
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
فكنت لنفسي
البحر والزّورق والجدّافة
إخترت أن أكون الطّريق
قبل أن تختارني المتاهة.
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعت في طيّ الأسى.. والتحرّك دائمًا، أسعى بلا هوادة وكأن عقلي معطوب عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف يستريح شخص منهك.. كيف ينطفئ شعلة المكان!
صباح الخير.. "عندي إصرار حتمي يجعلني مؤمنة بحصادي، مؤمنة بنجاحي، مؤمنة بأني يومًا ما سأكون ما أرغب به، والسعي مني لن يذهب سُدىً"