يصف مريد البرغوثي زوجته رضوى عاشور قائلًا: هكذا تعلمتُ الشجاعة ووضوح الإرادة من فتاة تصغرني، تعرف ما تريد وتذهب إليه مفتوحة العينين، بكل وعي، بكل هدوء، بكل شغف!
مساء الخير.. "تعودوا أن تركضوا للوصول وليس من أجل الهرب !
أن غايتكم النجاح وليس النجاة، أن تراجعكم رغبة وليس هزيمة"
أن غايتكم النجاح وليس النجاة، أن تراجعكم رغبة وليس هزيمة"
افتح باب ..
أشّر لفرصة ..
أعطِ سنارّة ..
اقترح فكرة ..
نوّر طريق ..
لكن مهما كانت الأسباب ..
لا تجبر أحد على شيء ..
لا تحجب الدرس ..
لا تشوّش إدراك الآخرين للرسالة.
أشّر لفرصة ..
أعطِ سنارّة ..
اقترح فكرة ..
نوّر طريق ..
لكن مهما كانت الأسباب ..
لا تجبر أحد على شيء ..
لا تحجب الدرس ..
لا تشوّش إدراك الآخرين للرسالة.
لا تتعلق بشخص، يستكثر عليك الوضوح
لا تحارب مكّان، ما عاد يوسَعك
لا تبذل عمرك على من استكثر وقتَه عليك
من يفكر بخسارتك، ساعده على ذلك
عندما تعلم أنك لستَ الأولوية، لا تُحارب..
لا تحارب مكّان، ما عاد يوسَعك
لا تبذل عمرك على من استكثر وقتَه عليك
من يفكر بخسارتك، ساعده على ذلك
عندما تعلم أنك لستَ الأولوية، لا تُحارب..
متى ذكرتُه حنَّ القلبُ في ولهٍ
من يعذلِ القلبَ إِذ يهفُو لِرُؤيته
صَلَّى عليكَ إلهي كُلّ آوِنَةٍ
إنَّ الصلاةَ لَجُزْءٌ من محبتهِ.
من يعذلِ القلبَ إِذ يهفُو لِرُؤيته
صَلَّى عليكَ إلهي كُلّ آوِنَةٍ
إنَّ الصلاةَ لَجُزْءٌ من محبتهِ.
قر عيني بالخير، وإذا قضيت لي أمرًا فبعزتك ارضني به ؛ فلا ألتفت خطوة للوراء أعض أصابع الندم على ما فاتني، وأظن أني بغباء قد أضعته، فإن قطعت سبيلا ، لا يزينن لي الشيطان غيره، وإن ملكت شيئًا لا تمدن عيناي إلا ما ليس في قبضتي ... واغنني يا واسع من فضلك اغنني بالفضل الذي يحجب عني فتن الدنيا، وعرفني باب وصالك بالمسرة التي لا يخالطها شقاء ولا كدر .
"يورِّثني
أبي دَمَهُ
ومجدَ جبينهِ
وأساهْ
وأرفضُ أنْ أشابههُ
وأمعنُ في دمي
فأراه
كذلك عِشتُ
نصفَ أبي ونصف أنا
لنصف حياةْ!"
أبي دَمَهُ
ومجدَ جبينهِ
وأساهْ
وأرفضُ أنْ أشابههُ
وأمعنُ في دمي
فأراه
كذلك عِشتُ
نصفَ أبي ونصف أنا
لنصف حياةْ!"