"شَبيهي بدرُ التِمّ بل أنا أنوَرُ
وخَدّي ياقوتةٌ وثغري جَوهرُ
ونِصفي كافورٌ وثُلثي عَنبرُ
وخِمسي ماء وردٍ وباقيا سُكّرُ
خُلقتُ من الإشراقِ والنورِ والبهاء
وصورةٌ في عقلي فجل المُصوِرُ.."
وخَدّي ياقوتةٌ وثغري جَوهرُ
ونِصفي كافورٌ وثُلثي عَنبرُ
وخِمسي ماء وردٍ وباقيا سُكّرُ
خُلقتُ من الإشراقِ والنورِ والبهاء
وصورةٌ في عقلي فجل المُصوِرُ.."
تصوّر لو أنك ندبة في صدر أحدهم، تجعله في كل مرة يوشك فيها أن يطمئن لأحدهم، يتذكرك ويأكله الفزع.
"في نهاية الرحلة أرغب بإخبارك أمرًا، يؤسفنِّي بأن المسافة التي بيننا قد طَالت، طالت كثيرًا إلى أني نسيتُّ كيف لِوجهك أن يَبتسم ولِملامحك أن تَحزن، ولكن من جهةٌ أُخرى أيقنتُّ بإن البُعد مهما كان جارحًا مع مُضيّ الوقت سيلتئم، وسينسَى الإنسان ويسلى."
هل قد مرة إنتزعت شعور الرحمة بداخلك تجاه الناس، لأنك إكتشفت انه محد بيرحمك لو تبدلت الادوار؟
مرّيت بإقتباس لداڤيد لوبروتون شدّني جدًا وقرأته مرارًا من كثر ما حسيته واقعي، يقول فيه: "لا يكون الإنسان نفسه إلا في الصمت، أما في الكلام فهو ينتشر خارج ذاته، يتبدّد من خلال الخطاب، بحيث يكون لغيره أكثر منه لذاته".
أنتِ تشيرين إلى القمر
و أنا أنظر إلى إصبعك
إلى معصمكِ وكَتفك
واكتمال البدر على وجهك..
لست أبلهاً
بل عاشق لا يجرؤ
- حين يكون معك -
أن يهدر لحظةً واحدةً خارج توقيت جسدك ومنازل الجمال على ملامحك.
-قيس عبدالمغني
و أنا أنظر إلى إصبعك
إلى معصمكِ وكَتفك
واكتمال البدر على وجهك..
لست أبلهاً
بل عاشق لا يجرؤ
- حين يكون معك -
أن يهدر لحظةً واحدةً خارج توقيت جسدك ومنازل الجمال على ملامحك.
-قيس عبدالمغني
واللهِ ما طلعت شمسٌ ولا غربت
إلا و حبّك مقرون بأنفاسي
ولا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
و لا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا
إلا وأنت بقلبي.. بين وسواسي
إلا و حبّك مقرون بأنفاسي
ولا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
و لا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا
إلا وأنت بقلبي.. بين وسواسي
أحب الحُب وأحيا به، طول عمري مغمورة بهالحُب ولا ينقص بداخلي لو قطرة، محبتي وسيعة وداخلي ربيع أخضر و حقول من الزهور الوردية تسع كل عابر يعبر من قلبي!شهادتي عن كل مخلوق كان بحياتي ولأمس هالمحبة صعب ينساها لين روّحه تفنى.
يقول ابن خلدون: “الحرُّ يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته"