"أحبُِّكِ مهما اختلفنا،
ومهما غضبنا،
ومهما استحالَ اللقاءُ اللعينْ
ومهما تآمر حسنكِ ضدي،
وزادَ كثيراً بِبُعدي،
ومهما تحجّر فيكِ الحنينْ
أحبُّكِ مهما، ومهما، ومهما
وأشهرُ حبِّي لعينيكِ في وجهِ كل السنين!"
ومهما غضبنا،
ومهما استحالَ اللقاءُ اللعينْ
ومهما تآمر حسنكِ ضدي،
وزادَ كثيراً بِبُعدي،
ومهما تحجّر فيكِ الحنينْ
أحبُّكِ مهما، ومهما، ومهما
وأشهرُ حبِّي لعينيكِ في وجهِ كل السنين!"
"لستُ أرجو في انطفاءٍ كاملٍ
أنْ تُعيدي في يدي
معنى يدي
عاوديني كلَّ موتٍ مرةً
المسي قلبي قليلاً .. وابعدي
حُلوةٌ أشياءُ قلبي
كلُّها
أنتِ
أو
يا أنتِ
أو
لا تشرُدي."
أنْ تُعيدي في يدي
معنى يدي
عاوديني كلَّ موتٍ مرةً
المسي قلبي قليلاً .. وابعدي
حُلوةٌ أشياءُ قلبي
كلُّها
أنتِ
أو
يا أنتِ
أو
لا تشرُدي."
تعال معي متى نرحَل؟
على رمشِ الهَوى الأكحل
فُؤادِي زهرةُ ضَمِئت
وأنتُ النبعُ و المنهَل..
على رمشِ الهَوى الأكحل
فُؤادِي زهرةُ ضَمِئت
وأنتُ النبعُ و المنهَل..
"تستريح في غرفتك، تحت سقفك الآمن، وحولك أشياءك التي تُحب، تتنفّس بهدوء، قلبك ينبض بانتظام، تتطاير مجموعة من الأفكار في مُخيّلتك، تبدأ بمُراجعة يومك وماذا تُريد في مُستقبلك، تتطلّع دائمًا إلى غدٍ أفضل، بقلبٍ مُمتلئ بالثّقة والحُب، كُل هذه اللحظات نِعمٌ وبركاتٌ تُرافقنا كُل ليلة."
"الطريق طويل، وليس معي شيء إلا نفسي، أرشدني يارب بحكمتك لا بحكمتي، ودّلني على ما تشاء لا على ما أشاء، بيدك الأمر كله، ليس لي منه شيء"
تقول تشرين: منذ سنين شبابي الأولى وانا اتدربُ على الوداع، أحاول ألّا أرتبط بشيء، وألّا أُبالغ بارتباطي إن اضطُرِرت، مررتُ بالمدن، بالقُرى، بالناس، بالأشياء كلها مرور الذي يدرك أن هذا المشهد سينتهي بعد حين، وان النهاية تلوحُ مثلَ برقٍ بعيد.
هناك شيء يموت في المكان دون أن يلاحظه الآخرون، شيءٌ يموت بينما الحياة مستمرة، شيء لا يمكن إنقاذه، مشهد يشبه مشهد الغروب ولكن بطريقة حزينة ووحشية.
صباحُ الخير؛ لا ييأسُ المُؤمن من نفسه أبدًا!
مُحاولة يائسة..
خيرٌ من يأسِ المُحَاولة.
مُحاولة يائسة..
خيرٌ من يأسِ المُحَاولة.