"عَفَّت وَعَفَّ الهَوى فيها وَفازَ بِها
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"
إن تك لبنى قد أتى دون قربها
حجابٌ منيعٌ ما إليه سبيل
فإن نسيمَ الجو يجمع بيننا
ونبصرُ قرن الشمس حين تزولُ
وتجمعنا الأرض القرار وفوقنا
سماء نرى فيها النجوم تجولُ
- قيس بن ذريح
حجابٌ منيعٌ ما إليه سبيل
فإن نسيمَ الجو يجمع بيننا
ونبصرُ قرن الشمس حين تزولُ
وتجمعنا الأرض القرار وفوقنا
سماء نرى فيها النجوم تجولُ
- قيس بن ذريح
"وإن ندمتُ على ما بحتهُ فلقد
أكون أكثر لو أخفيتهُ ندَما
تلومُ نفسَكَ في شيءٍ سعيتَ لهُ
أخَفُّ من لومِها إن فاتَ وانعداما"
أكون أكثر لو أخفيتهُ ندَما
تلومُ نفسَكَ في شيءٍ سعيتَ لهُ
أخَفُّ من لومِها إن فاتَ وانعداما"
"يذهلني كيف أن الأدب بأنواعه -كشكلٍ للفن- يسد احتياجًا كبيرًا في الإنسان. أن يمر المرء بأقسى حالاته إلى أبهجها وما بينهما من علوٍ وانخفاض فتتعارك الأفكار في رأسه غير أنها عقيمة لا تهدي إلى سلوك، ولا تولَد على شكل كلمة؛ فيجد فيما كتبه غيره من الشعر والعبارة سُلوةً وأُنسًا."
"لمَّا كانت وقائعُ أشواقي إليك عجلى، وطلائعُ ثنائي لحصر أوصافك خجلى، وعهد محبَّتك قديمٌ ثابت، وغرْس مودَّتك مُورِقٌ نابِت، سألتُ الله بقاء حياتك العليَّة، ودوام ذاتك الرضيَّة، مُهنَّأ الحال، مُمتَّعا، مقرونًا أنت والفضل معا."
يقولون " من سار على الدرب وصل "
ولكن لا أحد يخبرك بالقصة كاملة !
من سار على الدرب تعثر وسقط !
تألم ونهض ، خُذل ووقف ، أتته
لحظات يأس فحاربه ، ثم مشى
بعزيمة وركض وبعون الله وصل ..
ولكن لا أحد يخبرك بالقصة كاملة !
من سار على الدرب تعثر وسقط !
تألم ونهض ، خُذل ووقف ، أتته
لحظات يأس فحاربه ، ثم مشى
بعزيمة وركض وبعون الله وصل ..
وجهي بقية جُرمٍ
جاء من أزلٍ
وتربةُ النجمِ خدّي
والرياحُ يدي
قالتْ وأبرقَ
رعدٌ فوقَ جبهتها
هذي المجرّاتُ شاماتٌ
على جسدي
سرُّ البداياتِ مخبوءٌ بأوردتي
كما يُخبّئ نصلُ السيفِ في الغمدِ
أنا وأنتَ
بقايا أنجمٍ أفِلَتْ
وسجننا الوقتُ حتى
آخر الأبدِ
- زكيّ العليّ
جاء من أزلٍ
وتربةُ النجمِ خدّي
والرياحُ يدي
قالتْ وأبرقَ
رعدٌ فوقَ جبهتها
هذي المجرّاتُ شاماتٌ
على جسدي
سرُّ البداياتِ مخبوءٌ بأوردتي
كما يُخبّئ نصلُ السيفِ في الغمدِ
أنا وأنتَ
بقايا أنجمٍ أفِلَتْ
وسجننا الوقتُ حتى
آخر الأبدِ
- زكيّ العليّ
"أستغفرُ اللهَ .. يُطوى باسمِهِ الزللُ
والحمدُ لله .. تُشفى باسمهِ العللُ
يارب أنت وليّي حين يغمرُني
سيل الهموم وتستعصي بيَ الحيلُ"
والحمدُ لله .. تُشفى باسمهِ العللُ
يارب أنت وليّي حين يغمرُني
سيل الهموم وتستعصي بيَ الحيلُ"
"ومن أقصى المدينة قد أتيتُ
وبالبشرى لساعيها.. سعيتُ
تبعت الحلم حتى ضل قلبي ..
وكم قلباً.. بإحساسي هَدَيتُ
وفي صدري سراجٌ من ضياءٍ ..
ويجري في مدى الشريان زيتُ
وأملأ ساحة الدنيا وروداً …
وأنزع شوك قلبي ما اشتكيتُ
وأحمل دمعهم في كف عيني ..
وإن طابت مواجعهم شُفِيتُ
ولم تدمع من الآلام عيني …
ومن خوفي على غيري بكيتُ
وألبسهم رداءً من سروري ..
وفي كفنٍ على كتفي اكتفيتُ
وأُسْقِيهم على ظمأي بكأسي..
كأني قد سُقيتُ إذا سَقَيتُ
وإن مرت على سمعي خطايا ..
وضاقت بي ثيابي ما حكيتُ
وأنظر للحياة.. بعين راضٍ ..
ويكسوني إذا ساءت سكوتُ
رأيت جمالها في كل شيء ..
فكم حسناً سَمِعتُ.. وكم رأيتُ"
-سليمان الطويهر
وبالبشرى لساعيها.. سعيتُ
تبعت الحلم حتى ضل قلبي ..
وكم قلباً.. بإحساسي هَدَيتُ
وفي صدري سراجٌ من ضياءٍ ..
ويجري في مدى الشريان زيتُ
وأملأ ساحة الدنيا وروداً …
وأنزع شوك قلبي ما اشتكيتُ
وأحمل دمعهم في كف عيني ..
وإن طابت مواجعهم شُفِيتُ
ولم تدمع من الآلام عيني …
ومن خوفي على غيري بكيتُ
وألبسهم رداءً من سروري ..
وفي كفنٍ على كتفي اكتفيتُ
وأُسْقِيهم على ظمأي بكأسي..
كأني قد سُقيتُ إذا سَقَيتُ
وإن مرت على سمعي خطايا ..
وضاقت بي ثيابي ما حكيتُ
وأنظر للحياة.. بعين راضٍ ..
ويكسوني إذا ساءت سكوتُ
رأيت جمالها في كل شيء ..
فكم حسناً سَمِعتُ.. وكم رأيتُ"
-سليمان الطويهر
"لنا الشجر الذي يمتد صبرًا
إلى الرمق الأخير من الحفيف
تعبتم؟ تسأل الكلمات .. قلنا:
متى تعب النخيل من الوقوف؟"
إلى الرمق الأخير من الحفيف
تعبتم؟ تسأل الكلمات .. قلنا:
متى تعب النخيل من الوقوف؟"