"قد ينسى المرء كثرة محاولاته، لكن لن ينسى محاولته الأخيرة،التي قدّم من أجلها كل مايستطيع، هباءً"
"اصلي فما ادري اذا ما ذكرتها
اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا
وما جئتها ابغي شفائي بنظرة
فأبصرها الا انصرفت بدائيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا.."
اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا
وما جئتها ابغي شفائي بنظرة
فأبصرها الا انصرفت بدائيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا.."
"صافحتـُها ضمنَ الحضورِ
ولم أكنْ
بالمُحتفى به في بهاء المائدةْ
قالت - وأربكها التلعثمُ لحظةً - :
الدفءُ في عينيكَ
لكن
ما لِـ كفّكَ باردة؟"
ولم أكنْ
بالمُحتفى به في بهاء المائدةْ
قالت - وأربكها التلعثمُ لحظةً - :
الدفءُ في عينيكَ
لكن
ما لِـ كفّكَ باردة؟"
"هناك شقاء مألوف في الحنين نفسه، إذ أن النسيان الذي تظنّ أنك انتصرت به؛ ينمو في القلب على دفعات، ويتوقف أمام اللّحظات التي اعتقدت أن زوالها من ذاكرتك أمر ممكن. ولكنّه الحنين نفسه، بسطوته المعتادة، يبتلع النسيان وهو يوقظ فيك أجزاءً جزَمت بموتها، لتتذكّر."
الأحصنة التي لا تركض تموت، والأذرع التي تضعف عن تلويحة الاستغاثة تغرق بصاحبها، والكلمة التي يفوت أوانها تخنقك."
"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."
"عَفَّت وَعَفَّ الهَوى فيها وَفازَ بِها
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"
إن تك لبنى قد أتى دون قربها
حجابٌ منيعٌ ما إليه سبيل
فإن نسيمَ الجو يجمع بيننا
ونبصرُ قرن الشمس حين تزولُ
وتجمعنا الأرض القرار وفوقنا
سماء نرى فيها النجوم تجولُ
- قيس بن ذريح
حجابٌ منيعٌ ما إليه سبيل
فإن نسيمَ الجو يجمع بيننا
ونبصرُ قرن الشمس حين تزولُ
وتجمعنا الأرض القرار وفوقنا
سماء نرى فيها النجوم تجولُ
- قيس بن ذريح
"وإن ندمتُ على ما بحتهُ فلقد
أكون أكثر لو أخفيتهُ ندَما
تلومُ نفسَكَ في شيءٍ سعيتَ لهُ
أخَفُّ من لومِها إن فاتَ وانعداما"
أكون أكثر لو أخفيتهُ ندَما
تلومُ نفسَكَ في شيءٍ سعيتَ لهُ
أخَفُّ من لومِها إن فاتَ وانعداما"
"يذهلني كيف أن الأدب بأنواعه -كشكلٍ للفن- يسد احتياجًا كبيرًا في الإنسان. أن يمر المرء بأقسى حالاته إلى أبهجها وما بينهما من علوٍ وانخفاض فتتعارك الأفكار في رأسه غير أنها عقيمة لا تهدي إلى سلوك، ولا تولَد على شكل كلمة؛ فيجد فيما كتبه غيره من الشعر والعبارة سُلوةً وأُنسًا."
"لمَّا كانت وقائعُ أشواقي إليك عجلى، وطلائعُ ثنائي لحصر أوصافك خجلى، وعهد محبَّتك قديمٌ ثابت، وغرْس مودَّتك مُورِقٌ نابِت، سألتُ الله بقاء حياتك العليَّة، ودوام ذاتك الرضيَّة، مُهنَّأ الحال، مُمتَّعا، مقرونًا أنت والفضل معا."