"اللهم صلِّ على سيدنَا محمد صلاةً تملأ بِها قلبي نورًا وصلاحًا وسرورًا، وترزقني بها رِزقًا واسعًا مِدرارًا، وعلى آله وصحبه وسلم عدد كل شيء."
"نمقت الهزيمة، لا نقبل بها، فإن قضت علينا، نموت كالشجر واقفين، ننجز أمرين كلاهما جميل: شرف المحاولة وخبراتٌ ثمينة، تركةٌ نخلّفها بحرص إلى القادمين. هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا."
ﻫﻞ ﺃﻭﺩﻋﺖ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍل؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺷﻖ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﺃﻏﺴﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺎئبة ﻓﻴﺼﻔﻮ ﻛﻤﺎ المرآة ﻭﻳﻨﺠﻠﻲ ﻓﺄﺷﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ؟
أشعر بالذنب لأنني وثقت بك
لم يكن صائبًا
أن أدخل شخصًا هشًا مثلك
في معركةٍ قاسية
مثل حياتي.
لم يكن صائبًا
أن أدخل شخصًا هشًا مثلك
في معركةٍ قاسية
مثل حياتي.
"قد ينسى المرء كثرة محاولاته، لكن لن ينسى محاولته الأخيرة،التي قدّم من أجلها كل مايستطيع، هباءً"
"اصلي فما ادري اذا ما ذكرتها
اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا
وما جئتها ابغي شفائي بنظرة
فأبصرها الا انصرفت بدائيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا.."
اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا
وما جئتها ابغي شفائي بنظرة
فأبصرها الا انصرفت بدائيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا.."
"صافحتـُها ضمنَ الحضورِ
ولم أكنْ
بالمُحتفى به في بهاء المائدةْ
قالت - وأربكها التلعثمُ لحظةً - :
الدفءُ في عينيكَ
لكن
ما لِـ كفّكَ باردة؟"
ولم أكنْ
بالمُحتفى به في بهاء المائدةْ
قالت - وأربكها التلعثمُ لحظةً - :
الدفءُ في عينيكَ
لكن
ما لِـ كفّكَ باردة؟"
"هناك شقاء مألوف في الحنين نفسه، إذ أن النسيان الذي تظنّ أنك انتصرت به؛ ينمو في القلب على دفعات، ويتوقف أمام اللّحظات التي اعتقدت أن زوالها من ذاكرتك أمر ممكن. ولكنّه الحنين نفسه، بسطوته المعتادة، يبتلع النسيان وهو يوقظ فيك أجزاءً جزَمت بموتها، لتتذكّر."
الأحصنة التي لا تركض تموت، والأذرع التي تضعف عن تلويحة الاستغاثة تغرق بصاحبها، والكلمة التي يفوت أوانها تخنقك."
"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."
"عَفَّت وَعَفَّ الهَوى فيها وَفازَ بِها
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"
عَفُّ الإِشارَةِ وَالأَلفاظِ وَالنَظَرِ"