ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
”إذا جئت فامنح طرفَ عينيك غيرنا
‏لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظرُ“
"في بعض الأيام أشعر أنني كثيرةٌ على العالم، وأكثر غرازةً منه .. خارجه ولكنه يغمرني، لأمر أنني أشعر بكل شيء أشعر بأمواج الشعور التي يحركها البشر، بأفكارهم تهب في وجهي كنسمة هواء طيبة..وأحيانًا كإعصار. أنا أشعر بما يُقال وأحس بما لا يُقال، وأرى الكلمات العالقة في الفراغ بيننا تلك التي تنتظر الإذن بالهطول.
إنني أشعر كثيرًا وأقول اليسير، ماذا يسمى هذا..عندما يكون الإنسان كثيرًا في داخلك؟"
”وصرتُ منذ ذلك الحين وعلى مدى كل الأيام القاحلة، ألمحها بين حينٍ وآخر، فكنت أراها بوضوح مدة دقيقة أو دقيقتين، فتخترق حياتي كمسمار لامع وقدسي.“
‏تجري الرياح بما شاء الله لها
‏لله نحن وموج البحرِ والسفنُ..
‏"هذا الطريق يخيفني
‏وأخافُ أن لا أسلكهْ
‏كل احتمالات المسافة
‏مُهلِكة
‏فتشتُ أسمائي
‏لعل قصاصةً منسيةً
‏حفظت تعاويذ السماء
‏أنا لم أكن كاليوم
‏أحتاج السماء
‏لاشئ غير الصمت ملء أصابعي
‏الصمتُ أليقُ مايكونُ
‏لنملكه
‏غيبٌ يهز حبالك الملقاة في روحي
‏وأسقطُ في انتباهتكَ العليّةِ واهمًا
‏أن أُمسكه.."
"من لا يدفع ثمن التغيير سيدفع ثمن البقاء في مكانه."
"ضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضا
‏لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ"
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ
فتَّانة باللّحظ ساحرة به
ومن اللّواحظ فاتنٌ سحَّارُ
وَدَّعْتُها يوم الرَّحيل وفي الحشا
نارٌ وفي وَجَناتها أنوارُ

-عبد الغفار الأخرس
‏مناجاة وابتهالات: "أسلمتُ وجهي لمن أسلمت/ له الريحُ تُصرف حالًا فحالاً"
‏"وأمضي وحيداً في طرائقِ غربتي
‏فدربي طويلٌ و الدُّروبُ عواثرُ
‏أُصبِّرُ نفسي والنّفوسُ ودائعُ
‏وأذكُرُ صحبي والصِّحابُ نَوادر."
“أقطف لك النجمه واذوب لك قمر والبسك ثوب النسيم وأعطر ايامك زهر”
‏"ما سدّوا مكاني الواجد، وأنا واحد "
"أنجبتني أمي مرّة وأنجبني الحبّ مراراً .. شكراً للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تاريخ ميلادي حتى آخر يوم من حياتي وشكراً للأدب، فقد أهداني عمراً يستمر ما عاشت الكتب."
‏يقول عمر العمودي.. دعوها تتراكم، الخميس ليس اليوم المناسب للخوض في مشكلة
‏"أحبك كما أنتِ غيرَ آبهةٍ بالمصير ، غائبةً عن الوعي ، مثلَ كلّ السائرين في نومهم ، مُستعدةً للمشي معي إلى الهاوية ، وعلى شفتيكِ ابتسامةُ الظّفر .."