”لا تخبر الشخص الذي حارب للحصول على أبسط الأشياء عن عدد الورود التي قطفتها وأنت في طريقك لامتلاك أترف الأشياء.“
"في بعض الأيام أشعر أنني كثيرةٌ على العالم، وأكثر غرازةً منه .. خارجه ولكنه يغمرني، لأمر أنني أشعر بكل شيء أشعر بأمواج الشعور التي يحركها البشر، بأفكارهم تهب في وجهي كنسمة هواء طيبة..وأحيانًا كإعصار. أنا أشعر بما يُقال وأحس بما لا يُقال، وأرى الكلمات العالقة في الفراغ بيننا تلك التي تنتظر الإذن بالهطول.
إنني أشعر كثيرًا وأقول اليسير، ماذا يسمى هذا..عندما يكون الإنسان كثيرًا في داخلك؟"
إنني أشعر كثيرًا وأقول اليسير، ماذا يسمى هذا..عندما يكون الإنسان كثيرًا في داخلك؟"
”وصرتُ منذ ذلك الحين وعلى مدى كل الأيام القاحلة، ألمحها بين حينٍ وآخر، فكنت أراها بوضوح مدة دقيقة أو دقيقتين، فتخترق حياتي كمسمار لامع وقدسي.“
"هذا الطريق يخيفني
وأخافُ أن لا أسلكهْ
كل احتمالات المسافة
مُهلِكة
فتشتُ أسمائي
لعل قصاصةً منسيةً
حفظت تعاويذ السماء
أنا لم أكن كاليوم
أحتاج السماء
لاشئ غير الصمت ملء أصابعي
الصمتُ أليقُ مايكونُ
لنملكه
غيبٌ يهز حبالك الملقاة في روحي
وأسقطُ في انتباهتكَ العليّةِ واهمًا
أن أُمسكه.."
وأخافُ أن لا أسلكهْ
كل احتمالات المسافة
مُهلِكة
فتشتُ أسمائي
لعل قصاصةً منسيةً
حفظت تعاويذ السماء
أنا لم أكن كاليوم
أحتاج السماء
لاشئ غير الصمت ملء أصابعي
الصمتُ أليقُ مايكونُ
لنملكه
غيبٌ يهز حبالك الملقاة في روحي
وأسقطُ في انتباهتكَ العليّةِ واهمًا
أن أُمسكه.."
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه
وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ
فتَّانة باللّحظ ساحرة به
ومن اللّواحظ فاتنٌ سحَّارُ
وَدَّعْتُها يوم الرَّحيل وفي الحشا
نارٌ وفي وَجَناتها أنوارُ
-عبد الغفار الأخرس
وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ
فتَّانة باللّحظ ساحرة به
ومن اللّواحظ فاتنٌ سحَّارُ
وَدَّعْتُها يوم الرَّحيل وفي الحشا
نارٌ وفي وَجَناتها أنوارُ
-عبد الغفار الأخرس
"وأمضي وحيداً في طرائقِ غربتي
فدربي طويلٌ و الدُّروبُ عواثرُ
أُصبِّرُ نفسي والنّفوسُ ودائعُ
وأذكُرُ صحبي والصِّحابُ نَوادر."
فدربي طويلٌ و الدُّروبُ عواثرُ
أُصبِّرُ نفسي والنّفوسُ ودائعُ
وأذكُرُ صحبي والصِّحابُ نَوادر."
"أنجبتني أمي مرّة وأنجبني الحبّ مراراً .. شكراً للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تاريخ ميلادي حتى آخر يوم من حياتي وشكراً للأدب، فقد أهداني عمراً يستمر ما عاشت الكتب."