بارك لنا في الخطوة والقرار، في القلب وما حوى، في الطّريق وفي الرّفيق، في الصبر وفي الثبات - ياربّ
"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"
"أحب الدنيا، وأحب قناعتي السعيدة بأنني لن أعرف كل شيء، ولن أنال كل مجد، وأنني لن أخرق الأرض ولن أبلغ الجبال طولاً، إدراك أن المحدودية نعمة في كثير من الأحيان تجعل للحياة معنى أعمق وأجمل، لأننا نوجه الإنتباه للموجود؛ نستكشفه ونحبه ونعيش من خلاله.."
"مِن حَسَناتِ ما مررنا بهِ مِن مَرارٍ في الحياة، أننا لم نعد ننبهر، ولا تسوقنا العاطفة، بل ننتقي ما يناسبنا من الناس بكلِّ حرصٍ ورويّة، ونبتعد عن الحكم السريع على الآخرين من الظاهر دون معرفة شيءٍ من السرائِر، ونزن قراراتنا بميزان العقل أكثر من القلب، ونعتزل ما فيه أذانا، ونحرص كل الحرص على مزاجنا الرائق، وسلامِنا النفسيّ الذي خَرّبته سذاجتنا ولُطفنا الزائد، وهذه أمور ما كنَّا نصل إليها إلَّا بعد وقوع البلاء، وتحصيل الفائدة، واستيعاب الحكمة!"
”اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة“
"لم أحاول يومًا جذب شيء كل ما وقع على كتفي كان لأن الأمان طاغٍ عليّ،يمشي في ظلالي،يستقرُ على وجهي،ينامُ في كفي،لذلك وقعت أرواحهم على أغصاني،تِلك الطيور الصغيرة رأت فيّ الشجرة.."
وأغيبُ لكني أمدُّ حبالي
شوقًا إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.
شوقًا إليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مُذْ وضعنا نقطةً
بعضُ النقاطِ تكونُ للإكمالِ
زُرني إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين، فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.