"وأحاول رغم كل بأس أن أصون ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين. لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا. سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة."
"ولكن حتى إن ضاق الدربُ المرسوم أمام خطواتها، فهي تعرف جيدًا أنّ براعم السعادةِ الهادئة سوف تزهرُ على امتداده".
"لا يجتاز المرء أيّامه بقدر سعيه بل بقدر توفيقه، ولا يطمئنُ بقدر ثباته بل بقدر يقينه؛ لذلك نردد في مطلع اليوم والليلة بـ (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)؛ فما الواحدُ منّا إلا بقدر اعترافه بضعفه ونقصه".
ودّ القيس
مساء الخير.. "من ترك نفسه بلا جَدول جدولته المُلهِّيات نظِّم نفسَك تنتظم!"
نطلاقًا من هذه المقولة الشامخة، اعتبروا هذه المساحة مرجع لجميع الدورات المثرية، وشاركونا ما عندكم من بودكاست لكتب لقنوات، واحتسبوا الأجر والمثوبة من عند ربّ العالمين..
بارك لنا في الخطوة والقرار، في القلب وما حوى، في الطّريق وفي الرّفيق، في الصبر وفي الثبات - ياربّ
"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد"
"أحب الدنيا، وأحب قناعتي السعيدة بأنني لن أعرف كل شيء، ولن أنال كل مجد، وأنني لن أخرق الأرض ولن أبلغ الجبال طولاً، إدراك أن المحدودية نعمة في كثير من الأحيان تجعل للحياة معنى أعمق وأجمل، لأننا نوجه الإنتباه للموجود؛ نستكشفه ونحبه ونعيش من خلاله.."
"مِن حَسَناتِ ما مررنا بهِ مِن مَرارٍ في الحياة، أننا لم نعد ننبهر، ولا تسوقنا العاطفة، بل ننتقي ما يناسبنا من الناس بكلِّ حرصٍ ورويّة، ونبتعد عن الحكم السريع على الآخرين من الظاهر دون معرفة شيءٍ من السرائِر، ونزن قراراتنا بميزان العقل أكثر من القلب، ونعتزل ما فيه أذانا، ونحرص كل الحرص على مزاجنا الرائق، وسلامِنا النفسيّ الذي خَرّبته سذاجتنا ولُطفنا الزائد، وهذه أمور ما كنَّا نصل إليها إلَّا بعد وقوع البلاء، وتحصيل الفائدة، واستيعاب الحكمة!"