"سقاكِ صَوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ
فكم تقضَّتْ لقلبي فيكِ أوطارُ
و حبذا آثارٌ فيكِ أشاهدُها
مِن الحبيب لها في القلب آثارُ
عهدتُ ربعَك مأنوساً يُغازلني
فيه شموسٌ مُنيراتٌ و أقمارُ
متى تعودُ أيامٌ فيكِ لي سلفت
فهم يقولون إنَّ الدهرَ دوّارُ.."
فكم تقضَّتْ لقلبي فيكِ أوطارُ
و حبذا آثارٌ فيكِ أشاهدُها
مِن الحبيب لها في القلب آثارُ
عهدتُ ربعَك مأنوساً يُغازلني
فيه شموسٌ مُنيراتٌ و أقمارُ
متى تعودُ أيامٌ فيكِ لي سلفت
فهم يقولون إنَّ الدهرَ دوّارُ.."
"عَتِبتُم علينا واعتذرنا إليكم
وقلتم وقلنا والهوى يتأكّد
عتبتمْ فلم نعلمْ لطيب حديثكم
أذلك عتبٌ أم رضا وتودُّدُ !"
وقلتم وقلنا والهوى يتأكّد
عتبتمْ فلم نعلمْ لطيب حديثكم
أذلك عتبٌ أم رضا وتودُّدُ !"
"لَعَمري لقد نادى مُنادي فِراقِنا
بِتَشتيتِنا في كُلّ وادٍ فَأسمَعَا
كأنّا خُلِقنا للنّوى وكأنّما
حرامٌ على الأيّامِ أن نَتَجَمّعَا.."
بِتَشتيتِنا في كُلّ وادٍ فَأسمَعَا
كأنّا خُلِقنا للنّوى وكأنّما
حرامٌ على الأيّامِ أن نَتَجَمّعَا.."
" يارب علِّمني أن أكون جليل الذات في الخَلَوات، شديد الخطى بين الجُموع. بلا تنازل يُثقِل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء.. ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع ".
"ها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا،
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا…."
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا،
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا…."
"يا ربّ صَلِّ على نَبيِّكَ أحمَدٍ
ما أشرَقَتْ شَمسٌ وما لاحَ الضِّياءْ.."
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيّنا محمد.
ما أشرَقَتْ شَمسٌ وما لاحَ الضِّياءْ.."
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيّنا محمد.
"لما رأيتك تسقي البعد من دمنا
هربت منك ولم أندم على هربي
ضعفت في البدء كان الليل يأكلني
وكم بعثت رسالات ولم تجب
وكنت أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنت تخرج لي من أسطر الكتب
أحببته صادقا في عتمة قمر
وأنت والله مفطور على الكذب
يا من تعاتبني حبا لترجعني
هل ظل أمنية لي فيك لم تخب"
هربت منك ولم أندم على هربي
ضعفت في البدء كان الليل يأكلني
وكم بعثت رسالات ولم تجب
وكنت أقرأ كي أنسى مواجعنا
وكنت تخرج لي من أسطر الكتب
أحببته صادقا في عتمة قمر
وأنت والله مفطور على الكذب
يا من تعاتبني حبا لترجعني
هل ظل أمنية لي فيك لم تخب"
فكرامتي محفوظةٌ ومشاعري
أولى لغيرك بعد ما أهملتَها
عُد للغيابِ فإنّ عيني لم تعُد
تلك التي تَبكيكَ حين تركتَها
فلكُلِّ قلبٍ في الحياة كرامةٌ
ولكلّ حبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادت الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى..
أولى لغيرك بعد ما أهملتَها
عُد للغيابِ فإنّ عيني لم تعُد
تلك التي تَبكيكَ حين تركتَها
فلكُلِّ قلبٍ في الحياة كرامةٌ
ولكلّ حبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادت الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى..
الآن ترحلُ بعدما استعمرتني
وتقول عذراً إنَّها " الأقدارُ "
تمضي ونبضُ القلبِ فيك معلّقٌ
وتعي بأن غرامكَ " استعمارُ "
لا عُذرَ يقنعُني .. بأنّك … مُجبَرٌ
في الحُبِّ لا تجدي معي الأعذارُ
دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني
وغـداً بها تتـبدَّلُ " الأدوارُ "
وتقول عذراً إنَّها " الأقدارُ "
تمضي ونبضُ القلبِ فيك معلّقٌ
وتعي بأن غرامكَ " استعمارُ "
لا عُذرَ يقنعُني .. بأنّك … مُجبَرٌ
في الحُبِّ لا تجدي معي الأعذارُ
دارت بنا الدُنيا وأنت خذلتني
وغـداً بها تتـبدَّلُ " الأدوارُ "
"هزنيّ الشوق إليك يا تُرى هز الشجر ؟
أنطوي أهوى التوحد لا يواتيني ضجرَ
ضائعِ بين الدروب المظلماتّ احتضر
مثل أشجار الخريف العاريَاتّ بالسفر".
أنطوي أهوى التوحد لا يواتيني ضجرَ
ضائعِ بين الدروب المظلماتّ احتضر
مثل أشجار الخريف العاريَاتّ بالسفر".
"هَبْ أنكَ الشَّمسُ في الأفلاكِ طالعةً
هل تسلمُ الشَّمسُ من كَسفٍ وأكدارِ
والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوار..
هل تسلمُ الشَّمسُ من كَسفٍ وأكدارِ
والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت
فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوار..
"سَيفتَحُ اللهُ بابًا ليسَ تعرِفُهُ
ومنهَجًا غيرَ ملحوظٍ بأبصارِ
إذا قطعنا رجاءَ النَّفسِ مِن فَرَجٍ
فإننا قد قطعنا رحمةَ الباري.."
ومنهَجًا غيرَ ملحوظٍ بأبصارِ
إذا قطعنا رجاءَ النَّفسِ مِن فَرَجٍ
فإننا قد قطعنا رحمةَ الباري.."
"اللهم إنّ ذنوبنا لم تكن استهانةً بحقك، ولا جهلًا واستخفافًا بوعيدك، وإنما من غلبة الهوى وضعف القوى، فاللهم إنا نَستغفرك ربنا من جميع الذنوب و الخطايا ونتوب إليك توبة عبدٍ ظالم لنفسه."
"كانت لحظة دخوله في حياتي حنونة، حوّل خريف العمر إلى ربيع مستمر، بدد عتمة الليالي بشمسٍ سناها من اللحظة الأولى حتى الآن ممتد وباقي، إن غاب يبقى أثره بالروح سـرمدي وأن حضر تحضر معه بهجة لا تنتهي، ومحبّته بالفؤاد ماتنسي ولا تنمحي.."