" شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
" وُلِدت بملامح من لديه القدرة، لم يسألني أحد يومًا، ما إن كنت فعلًا أستطيع ".
" تمنيتك!
وأنا كل الأماني جبتها بعناد
وتصاغرت الظروف اللي تهدّ
وجيت لك كلي
قطعت دروب
-وأحلامي قراح وذكرياتي زاد-
عطيتك صافي شعور المحبة
وش تبي قل لي؟
لو إنه بيني وبينك .. عذول ومعجزة وبلاد
أحسك نسمةٍ مرت عجولة تحتضن ظلي ".
وأنا كل الأماني جبتها بعناد
وتصاغرت الظروف اللي تهدّ
وجيت لك كلي
قطعت دروب
-وأحلامي قراح وذكرياتي زاد-
عطيتك صافي شعور المحبة
وش تبي قل لي؟
لو إنه بيني وبينك .. عذول ومعجزة وبلاد
أحسك نسمةٍ مرت عجولة تحتضن ظلي ".
" إذا كنت كلّما ضغطت عليك الظّروف فكّرت بالانسحاب، فلن يكمُل لك شيء وستكون أشتات بدايات ".
أكره أن أعيش كضحيّة، الضحايا يندبون دائمًا، أحبُّ أن أعيش كناجٍ، الناجون يُكملون طريقم، أكثر ثقةً وإشراقًا، وأقلّ التفاتًا إلى الوراء!
صَلَّوا على صاحب الشفاعة العُظمى، اللهم صَلِّ وسلّم على سيّدنا واجعلنا ممن يدخلون في شفاعته.
"وأستَلِذُّ بلائي فيك يا املي
ولستُ عنك مدى الأيّام انصرفُ
إن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتهُ؟
فما جوابيَ إلَّا اللام والألِفُ.."
ولستُ عنك مدى الأيّام انصرفُ
إن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتهُ؟
فما جوابيَ إلَّا اللام والألِفُ.."
قال أبو عبيد : وإذا ضيع الرجل حق أخيه في حياته ثم بكاه بعد موته فإن مثلهم السائر في هذا قول الشاعر :
لأَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تَنْدبُني
وَفي حَياتيَ ما زَوَّدْتَني زَادِي
- عبيد بن الأبرص
لأَعْرِفَنَّكَ بَعْدَ المَوْتِ تَنْدبُني
وَفي حَياتيَ ما زَوَّدْتَني زَادِي
- عبيد بن الأبرص
"اذكرونا مثل ذكرانا لكم
رُبَّ ذكرى قرّبت من نزحا
واذكروا صبًّا إذا غنّى بكم
شرب الدمع وعافَ القدَحَا.."
رُبَّ ذكرى قرّبت من نزحا
واذكروا صبًّا إذا غنّى بكم
شرب الدمع وعافَ القدَحَا.."
"سقاكِ صَوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ
فكم تقضَّتْ لقلبي فيكِ أوطارُ
و حبذا آثارٌ فيكِ أشاهدُها
مِن الحبيب لها في القلب آثارُ
عهدتُ ربعَك مأنوساً يُغازلني
فيه شموسٌ مُنيراتٌ و أقمارُ
متى تعودُ أيامٌ فيكِ لي سلفت
فهم يقولون إنَّ الدهرَ دوّارُ.."
فكم تقضَّتْ لقلبي فيكِ أوطارُ
و حبذا آثارٌ فيكِ أشاهدُها
مِن الحبيب لها في القلب آثارُ
عهدتُ ربعَك مأنوساً يُغازلني
فيه شموسٌ مُنيراتٌ و أقمارُ
متى تعودُ أيامٌ فيكِ لي سلفت
فهم يقولون إنَّ الدهرَ دوّارُ.."
"عَتِبتُم علينا واعتذرنا إليكم
وقلتم وقلنا والهوى يتأكّد
عتبتمْ فلم نعلمْ لطيب حديثكم
أذلك عتبٌ أم رضا وتودُّدُ !"
وقلتم وقلنا والهوى يتأكّد
عتبتمْ فلم نعلمْ لطيب حديثكم
أذلك عتبٌ أم رضا وتودُّدُ !"
"لَعَمري لقد نادى مُنادي فِراقِنا
بِتَشتيتِنا في كُلّ وادٍ فَأسمَعَا
كأنّا خُلِقنا للنّوى وكأنّما
حرامٌ على الأيّامِ أن نَتَجَمّعَا.."
بِتَشتيتِنا في كُلّ وادٍ فَأسمَعَا
كأنّا خُلِقنا للنّوى وكأنّما
حرامٌ على الأيّامِ أن نَتَجَمّعَا.."