"مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي
وفاتني الصبـح إذ طالت تراويحي
أبحرتُ تهوي إلى الأعماقِ قافيتي
ويرتقي في حبال الريح تسبيحي.."
وفاتني الصبـح إذ طالت تراويحي
أبحرتُ تهوي إلى الأعماقِ قافيتي
ويرتقي في حبال الريح تسبيحي.."
صباح الخير.. ثم أدر مهجة الصبح! كما قال الثبيتي وأحب هذا الاستعجال سعياً وراء الوصول، وأحب ياء النداء فيها وما يليها من نداءات: ألا أيها المخبوء بين خيامنا، يا وارد الماء، يا أرض، يا نخل.. يا كاهن الحي.
"وتَحسَبُ أنّما دَبَّرتَ أمرًا
فَتَلقىٰ أمرَ رَبِّكَ ما يَكونُ
وَفي الإغلاقِ بَعضُ الفَتحِ مِنهُ
وَلِلقَيّومِ في الدُّنيا شُؤونُ
إذا ما شاءَ ان يُقضَىٰ بِأمرٍ
فَحَسبُ الأمرِ كُن كَيما يَكونُ"
فَتَلقىٰ أمرَ رَبِّكَ ما يَكونُ
وَفي الإغلاقِ بَعضُ الفَتحِ مِنهُ
وَلِلقَيّومِ في الدُّنيا شُؤونُ
إذا ما شاءَ ان يُقضَىٰ بِأمرٍ
فَحَسبُ الأمرِ كُن كَيما يَكونُ"
"وحدك تمشي هذا الدّرب.. يحمل قلبك الصّغير صلواته، متشبّثًا بآماله، متعلّقًا بصبره، وكل الذي بيدك أن تبقيه في معزلٍ...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. تتخلّى عن كل الفرص التي كانت في يومٍ مضى "ذهبيّة"، والانتصارات التي كانت في يوم مضى "أهداف"، تتخلّى ولا تدري لمَ...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. تطال الوحشة صدرك كل ليلة، تخدشه، تجرحه، تدميه، وأنت كالأبطال، تنهض كل صباح، كأنّ ذلك لم يكن...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. لا أحد يعرف داء روحك، لا أحد يعرف دواء روحك، لا أحد يعرف روحك أصلًا.. لكن ربّك يفعل، وهذا وحده طبّ جرحك...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. قدمك يقينك، ووقودك إيمانك، تمشي ليس لك شيء، تمشي ليس عليك شيء، وحده الذي يشغلك أن تحرس هذا اليقين وذلك الإيمان...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. الله في قلبك، قلبك في يد الله، وهذا هو أمانك ".
وحدك تمشي هذا الدّرب.. تتخلّى عن كل الفرص التي كانت في يومٍ مضى "ذهبيّة"، والانتصارات التي كانت في يوم مضى "أهداف"، تتخلّى ولا تدري لمَ...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. تطال الوحشة صدرك كل ليلة، تخدشه، تجرحه، تدميه، وأنت كالأبطال، تنهض كل صباح، كأنّ ذلك لم يكن...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. لا أحد يعرف داء روحك، لا أحد يعرف دواء روحك، لا أحد يعرف روحك أصلًا.. لكن ربّك يفعل، وهذا وحده طبّ جرحك...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. قدمك يقينك، ووقودك إيمانك، تمشي ليس لك شيء، تمشي ليس عليك شيء، وحده الذي يشغلك أن تحرس هذا اليقين وذلك الإيمان...
وحدك تمشي هذا الدّرب.. الله في قلبك، قلبك في يد الله، وهذا هو أمانك ".
" النهر يجري والناس تتعارف وجدائل الصبايا تتضفّر والنعناع في كوب الشاي ورائحة النخيل مشاعة والصَبّ تفضحه عيونه والحياة تجري لمستقرٍ لها، وأنتِ أنتِ..في مكانك الذي تركته في روحي، لا ينوب عنكِ ظل لا تتحسّسك عَبْرة، لا يُنسينا عيونك السلوان ولا يجرحنا في غيابك إلا الحنين ".
" ربِّ حبيبي أنا التي يمتزج دمعها بماء الوضوء، أنا التي اعتدت على أن أكون فيّاضة وغزيرة ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا.. أفرغ علي صبرًا وأجعل آمالي تأتيني بوفرة أشعة الشمس وبغزارة المطر وسِعة السماء ".
"تُبهجبني وتخيفني فكرة أننا غالبًا على بُعد قرار واحد من تغيير حياتنا إلى الأبد.. ويذهلني تآمر الحياة وتعاضد الكون لإيصال الرسائل والأشخاص والمواقف والأماكن حين نعزم على إعادة إختراع ذواتنا من جديد".
" شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا ".
" وُلِدت بملامح من لديه القدرة، لم يسألني أحد يومًا، ما إن كنت فعلًا أستطيع ".
" تمنيتك!
وأنا كل الأماني جبتها بعناد
وتصاغرت الظروف اللي تهدّ
وجيت لك كلي
قطعت دروب
-وأحلامي قراح وذكرياتي زاد-
عطيتك صافي شعور المحبة
وش تبي قل لي؟
لو إنه بيني وبينك .. عذول ومعجزة وبلاد
أحسك نسمةٍ مرت عجولة تحتضن ظلي ".
وأنا كل الأماني جبتها بعناد
وتصاغرت الظروف اللي تهدّ
وجيت لك كلي
قطعت دروب
-وأحلامي قراح وذكرياتي زاد-
عطيتك صافي شعور المحبة
وش تبي قل لي؟
لو إنه بيني وبينك .. عذول ومعجزة وبلاد
أحسك نسمةٍ مرت عجولة تحتضن ظلي ".