من أعذب افتتاحات القصائد قول غازي القصيبي:
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
"عسى أن تهدأ الحياة بيننا ، وتُعيدكَ الأيام التي طوَتك غاضبًا ، وتعود عينيك لتغفو في تعب عينيّ ، ويدكَ لتحنو ، وصوتك ليشفي."
"ولسببٍ ما نلين لفكرة التذكار، نحن الذين قصصنا لهفتنا على النسيان وأقسمنا مرات لا نحصيها بأن لا نقتفي أثر الذكرى.."
"وَقُلت الوَعد عِند الحرِّ دينٌ
فكيفَ مَطَلتَني وجحَدتَ ديني؟
أَأَجعَلُ لي سِواك عليكَ عَيناً
وكُنتَ عَلى جميعِ الناس عَيني
آاااااه إِذا ما جاء مَحبوبي بذنبٍ!
يسابقهُ الجمالُ بشافعينِ.."
فكيفَ مَطَلتَني وجحَدتَ ديني؟
أَأَجعَلُ لي سِواك عليكَ عَيناً
وكُنتَ عَلى جميعِ الناس عَيني
آاااااه إِذا ما جاء مَحبوبي بذنبٍ!
يسابقهُ الجمالُ بشافعينِ.."
"مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي
وفاتني الصبـح إذ طالت تراويحي
أبحرتُ تهوي إلى الأعماقِ قافيتي
ويرتقي في حبال الريح تسبيحي.."
وفاتني الصبـح إذ طالت تراويحي
أبحرتُ تهوي إلى الأعماقِ قافيتي
ويرتقي في حبال الريح تسبيحي.."
صباح الخير.. ثم أدر مهجة الصبح! كما قال الثبيتي وأحب هذا الاستعجال سعياً وراء الوصول، وأحب ياء النداء فيها وما يليها من نداءات: ألا أيها المخبوء بين خيامنا، يا وارد الماء، يا أرض، يا نخل.. يا كاهن الحي.