رجوتك يا الله
أن تصلح حالي
وتولَّ سؤالي
وتكن مالي واتكّالي
وتوفني وقد غفرت ذنبي..
أن تصلح حالي
وتولَّ سؤالي
وتكن مالي واتكّالي
وتوفني وقد غفرت ذنبي..
"لا غيّب الله عنّا وعنكم فرحًا منشؤه العيد ولونه الألفة وامتداده المحبّة، لا غيب الله عنّا وعنكم عيدًا زهوه الأحبّة ودفئه اجتماعهم وتوكيده وصلهم وعوده قربهم."
"كل عام وأنا أرفل بالنعيم في كنفك، ولطف صحبتك، وسماحة وجهك، وحنانك المتدفق الذي لا ينضب. كل عام لا يفصلني عن هذا الجمال والحنو سوى التفاتة ناعمة."
أبهج الله قلوبكم، ونوّرها بنور رضاه وعفوه، وعسى أن تكون الأعياد فواتح الخيرات والبركات.. بارك الله في أعماركم وآمالكم وأعيادكم، وعمّر أرواحكم بالمسرّات وتحقق الدعوات. كلّ عامٍ وأنتم في سعة ونور 🤍
ارتدي ما شئتِ
لا تخشي عيونَ الزائراتْ
أنتِ أنضرهنَّ، أرشقهنَّ،
أجملهنَّ في كلِّ الصفاتْ
أنتِ صبحُ العيدِ
حلواهُ التي ما بعدُ ذابتْ
في أحاديثِ البناتْ
أنتِ عرسٌ بابليٌّ
أنتِ نهرٌ فيهِ نـجـدُ توشَّحتْ
حتّى تُبَكِّر للصلاةْ..
لا تخشي عيونَ الزائراتْ
أنتِ أنضرهنَّ، أرشقهنَّ،
أجملهنَّ في كلِّ الصفاتْ
أنتِ صبحُ العيدِ
حلواهُ التي ما بعدُ ذابتْ
في أحاديثِ البناتْ
أنتِ عرسٌ بابليٌّ
أنتِ نهرٌ فيهِ نـجـدُ توشَّحتْ
حتّى تُبَكِّر للصلاةْ..
"كل عام ونحن نتحاشى السير للوجهات الخاطئة، أن نرى الحب بصورته الحقيقية، أن تكون المسرّة حاضرة في آمالانا، أن نغامر ونتعلم من دون أن يمسنا فزعٌ أو قلق"
أُفكّر بأنّ هذا العالم ليس به سِوى القسوة، فتأتي إليّ نسمةٌ، تهمسُ في أُذني: أنا دليلٌ على الرِّقة التي ظننتِ أنّها انتهت، تمضي وتتركني دامعة العينين فرِحةً بفرطِ لُطفِها، وحزينةً علىٰ سوء ظنّي.
أمشي باكيةً مُشفقةً على فظاظةِ أحدهم أكثرُ من غضبي منها، فتأتي إليّ فتاةٌ لا أعرفُها، تقول: "عيناكِ جميلة، وذاك القُبح لا يستحقّ إهدار الجمال."
لا أستطيعُ أن أنطقَ بكلمة، أنظُر لها بامتنان وأبتسم، وفي داخلي أُردّد: تهدمُ القسوة، والرِّقة تُرمّم.
أمشي باكيةً مُشفقةً على فظاظةِ أحدهم أكثرُ من غضبي منها، فتأتي إليّ فتاةٌ لا أعرفُها، تقول: "عيناكِ جميلة، وذاك القُبح لا يستحقّ إهدار الجمال."
لا أستطيعُ أن أنطقَ بكلمة، أنظُر لها بامتنان وأبتسم، وفي داخلي أُردّد: تهدمُ القسوة، والرِّقة تُرمّم.
من أعذب افتتاحات القصائد قول غازي القصيبي:
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطيء التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور
"عسى أن تهدأ الحياة بيننا ، وتُعيدكَ الأيام التي طوَتك غاضبًا ، وتعود عينيك لتغفو في تعب عينيّ ، ويدكَ لتحنو ، وصوتك ليشفي."