لبيكَ إنّ الذنب يورثُ وحشة
والقلبً يا رحمن ما أقساهُ
لبيكَ ربّي فالذنوب ثقيلة
من ذا يقيلُ الذنبَ إلا الله
لبيك من كلّ الفؤاد نقولها
رحماك يا الله يا الله
لبيك ربّي فالجموع غفيرة
كل أقرّ بما جنته يداه..
والقلبً يا رحمن ما أقساهُ
لبيكَ ربّي فالذنوب ثقيلة
من ذا يقيلُ الذنبَ إلا الله
لبيك من كلّ الفؤاد نقولها
رحماك يا الله يا الله
لبيك ربّي فالجموع غفيرة
كل أقرّ بما جنته يداه..
"خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة: الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم، الخوف من اﻷيام، الخوف من ضربة جديدة، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور باﻷمان والثقة في اﻵخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."
"سيلزمنا عمراً إضافياً لنسيان هذه السنوات التي قضيناها بزمن لا يشبهنا، بغابة دخلناها طيوراً و خرجنا منها حطّابين، سيلزمنا قلوب أكبر لتتسع لكل هذا الأذى، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء و التأمُل لنسيان كل ما مررنا به ."
"ما كُنت أعرفُ والرّحيلُ يشدّنا
أنّي أودّع مُهجتي وحياتي..
ماكَان خوفي مِن ودَاعٍ قد مضى
بل كان خوفي من فراقٍ آتِي"
أنّي أودّع مُهجتي وحياتي..
ماكَان خوفي مِن ودَاعٍ قد مضى
بل كان خوفي من فراقٍ آتِي"