في الموشح الأندلسي اللطيف لأبن الخطيب قال: "ضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضا
لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ …" فكان هذا أحد أشد تعبيرات الـ(ما عادت تفرق) في التاريخ.
لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ …" فكان هذا أحد أشد تعبيرات الـ(ما عادت تفرق) في التاريخ.
"إني أُحّبكِ يا قُدْسَ البلادِ هوىً
يفوقُ دَفْقةَ أضلاعي وإحسَاسي
فكلّما ذكروَا عينيكِ سَيدتِي
أَرى الفراديسَ في مرآةِ أحْدَاسي
يا اسمَ الشقائقِ والريحانِ عابثةً
به الفراشاتُ أُنْساً فوق إيناسِ."
يفوقُ دَفْقةَ أضلاعي وإحسَاسي
فكلّما ذكروَا عينيكِ سَيدتِي
أَرى الفراديسَ في مرآةِ أحْدَاسي
يا اسمَ الشقائقِ والريحانِ عابثةً
به الفراشاتُ أُنْساً فوق إيناسِ."
"سلام الإنسان الداخلي هو تركُ مسافةٍ آمنة بينه وبينَ الآخرين وبينه وبين الأشياء ، مسافةٌ تسمح له بِالرحيل أو مغادرة الأشياء دون أن يفقد شيئاً مِن نفسه، ودون أن يحمل بقع من الآخرين تغطي صورة حياته .."
"طوينا اتساع القلب، لا نُريد مزيدًا من الجراح، عرفنا معادن الناس، والوزن عندنا مثقال معروف في النائبات.."
"بإمكاني أن أكون المتاهة في رأسك، أو الوحش، أو اللعبة، لكني في قلبك. يجب أن أكون كل النساء."
"مالي أنا
أشتارُ مِلءَ مواجعي لغةً
وأصدحُ بالغناء..
أمشي على أطرافِ ذاكرتي
مخافةَ أن تُفيقَ مواجداً
هدهدتُها بعسى.. ولا!"
أشتارُ مِلءَ مواجعي لغةً
وأصدحُ بالغناء..
أمشي على أطرافِ ذاكرتي
مخافةَ أن تُفيقَ مواجداً
هدهدتُها بعسى.. ولا!"
"إِنّي أراني بعد ما كابَدتُهُ
كالفُلكِ خارِجةً منَ الأَنواءِ
وكسائِحٍ بلغَ المدينةَ بعدما
ضَلَّ الطَريقَ وتاااااهَ في البَيداءِ.."
كالفُلكِ خارِجةً منَ الأَنواءِ
وكسائِحٍ بلغَ المدينةَ بعدما
ضَلَّ الطَريقَ وتاااااهَ في البَيداءِ.."