سكنت مدائناً تغتال صوتي
وتفترس الحقيقة بالرطانِ
وما زال الفتى العربي فيها غريب
الوجه
واليد
واللسانِ
- أحمد بخيت
وتفترس الحقيقة بالرطانِ
وما زال الفتى العربي فيها غريب
الوجه
واليد
واللسانِ
- أحمد بخيت
"وَلا أَرى فاعِلاً في الناسِ يُشبِهُهُ
وَلا أُحاشي مِنَ الأَقوامِ مِن أَحَدِ
إِلّا سُلَيمانُ إِذ قالَ الإِلَهُ لَهُ
قُم في البَرِيَّةِ فَاِحدُدها عَنِ الفَنَدِ
وخيّسِ الجِنَّ إِنّي قَد أَذِنتُ لَهُم
يَبنونَ تَدمُرَ بِالصُفّاحِ وَالعَمَدِ.."
وَلا أُحاشي مِنَ الأَقوامِ مِن أَحَدِ
إِلّا سُلَيمانُ إِذ قالَ الإِلَهُ لَهُ
قُم في البَرِيَّةِ فَاِحدُدها عَنِ الفَنَدِ
وخيّسِ الجِنَّ إِنّي قَد أَذِنتُ لَهُم
يَبنونَ تَدمُرَ بِالصُفّاحِ وَالعَمَدِ.."
"كنا نكذّب صادقيْن
بأننا لن نفترق
ونصيح مجنونيْن
يا دنيا اسمعي
لن نفترق!
كنا نرى أن الخلودَ
لمثل هذا العشق
حق!
فانظر إلى أين انتهى
صرح ٌ تعلقنا به
لكنه قد كان
صرحاً من ورق!
نحن احترقنا فُرقةً
وهو احترق
ها نحن كالغرباء
نقتسم المنافي والأرق
لم نفترق فعلاً
ولكن
كل ما فينا افترق!"
بأننا لن نفترق
ونصيح مجنونيْن
يا دنيا اسمعي
لن نفترق!
كنا نرى أن الخلودَ
لمثل هذا العشق
حق!
فانظر إلى أين انتهى
صرح ٌ تعلقنا به
لكنه قد كان
صرحاً من ورق!
نحن احترقنا فُرقةً
وهو احترق
ها نحن كالغرباء
نقتسم المنافي والأرق
لم نفترق فعلاً
ولكن
كل ما فينا افترق!"
وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي.."
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي.."
"أصيلٌ أصيل وحِملي ثقيل
وعيني شرارة ورِمشي فتيل
ليلي وإن كَسَتهُ الدِماء
أبحثُ في الدمِ عن معنى جميل.."
وعيني شرارة ورِمشي فتيل
ليلي وإن كَسَتهُ الدِماء
أبحثُ في الدمِ عن معنى جميل.."
"أنا التي كُنتُ في بِدء الزمان ضحى
ولم أزَل قلعةٌ ما شابها الهَرَمُ
أضُمُ في القلبِ آلامي وأُحرِقُها
وأُرسِلُ الريحَ في أهدابها الكرَمُ
أُحيكُ من أضلُعي شمسٌ وأرفعُها
لِتنمحي عن مدى أسواري الظُلَمُ."
ولم أزَل قلعةٌ ما شابها الهَرَمُ
أضُمُ في القلبِ آلامي وأُحرِقُها
وأُرسِلُ الريحَ في أهدابها الكرَمُ
أُحيكُ من أضلُعي شمسٌ وأرفعُها
لِتنمحي عن مدى أسواري الظُلَمُ."
في الموشح الأندلسي اللطيف لأبن الخطيب قال: "ضاقَ عَن وَجدي بِكُم رَحبُ الفَضا
لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ …" فكان هذا أحد أشد تعبيرات الـ(ما عادت تفرق) في التاريخ.
لا أُبالي شَرقَهُ مِن غَربِهِ …" فكان هذا أحد أشد تعبيرات الـ(ما عادت تفرق) في التاريخ.
"إني أُحّبكِ يا قُدْسَ البلادِ هوىً
يفوقُ دَفْقةَ أضلاعي وإحسَاسي
فكلّما ذكروَا عينيكِ سَيدتِي
أَرى الفراديسَ في مرآةِ أحْدَاسي
يا اسمَ الشقائقِ والريحانِ عابثةً
به الفراشاتُ أُنْساً فوق إيناسِ."
يفوقُ دَفْقةَ أضلاعي وإحسَاسي
فكلّما ذكروَا عينيكِ سَيدتِي
أَرى الفراديسَ في مرآةِ أحْدَاسي
يا اسمَ الشقائقِ والريحانِ عابثةً
به الفراشاتُ أُنْساً فوق إيناسِ."
"سلام الإنسان الداخلي هو تركُ مسافةٍ آمنة بينه وبينَ الآخرين وبينه وبين الأشياء ، مسافةٌ تسمح له بِالرحيل أو مغادرة الأشياء دون أن يفقد شيئاً مِن نفسه، ودون أن يحمل بقع من الآخرين تغطي صورة حياته .."