“عندي اعتقاد أن الخوف أقوى من الاطمئنان، ودائماً يكون في مرتبة أعلى من بقية المشاعر، لأن من زمان وأنا خايف”.
سمعت بودكاست عن الرضا وذكروا اقتباس عجيب "ما فائدة السخط طالما أن النتيجة لن تتغير؟" ومن بعدها إذا فشلت أتيقن أن الفشل نجاح مؤجل، وإذا واجهت أيام صعبة أتيقن أن ربي حطني فيها لسبب، وكل أسباب ربي خيرة، وإذا فقدت غالي أتيقن أن العوض أغلى. هذا الرضا اللي أعيشه رائع، رائع جدًا.
"وفي كل مرة يحدث في حياتك أمر لم يكن في حسبانك ولا يروقك، اختار الرضا بدلاً من التذمّر. وعندها تذكّر أن الله سيعوضك بشيء لم تكُن تتوقعه في حياتك أبدًا، لأنك رضيت في وقت لم يكُن فيه الرضا سهلًا."
اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهاده أنت تحكُم بين عبادك فيما اختلفوا فيه ،إهدني لما اُختلف فيهِ من الحق.
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية
ليست النهايات سبب أرقك ، بل المساحة التي كان يجب أن تحتلّها ، كل تلك النهايات ، تلك التفاصيل التي تلاشت ببساطة دون وداعٍ أخير ، كما كتاب مشوّه مُزِّقت صفحاته ، أن تنسى ما كنت على يقينٍ منه يوما ، أن تبقى ذاهلا مثل سؤالٍ دون إجابات ، كما أغنية توقفت في المنتصف . حتى عندما يحاول عقلك تخزينها ، لا تتناسب هيئتها الفوضوية معه لكنها تبقى قابعة في وعيك إلى الأبد
-إيرين هانسن
-إيرين هانسن
-"يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك؟
من أين جئتَ؟ وكيف جئتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟"
قلبي وأوسع مدخلَك؟
من أين جئتَ؟ وكيف جئتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟"
"أعيدي الربيعَ لهذي الضِّفاف
وقومي من اليأس ما أطوله..
فخير الخلائق شعبٌ عنيد
إذا ما ابتدا حلمه.. أكمله"
وقومي من اليأس ما أطوله..
فخير الخلائق شعبٌ عنيد
إذا ما ابتدا حلمه.. أكمله"
وبالفصحى يقول الإمام الشافعي :
ولرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لها الفَتى
ذَرعًا وعندَ اللهِ منها المَخرَجُ
ضاقَت فلمّا استحكَمت حلقاتُها
فُرِجَت وكنتُ أظنُّها لا تُفرَجُ
ولرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لها الفَتى
ذَرعًا وعندَ اللهِ منها المَخرَجُ
ضاقَت فلمّا استحكَمت حلقاتُها
فُرِجَت وكنتُ أظنُّها لا تُفرَجُ
"هذا الركود وهذا الإنهيار دلالة على أنك اقتربت! كلما تحطمت استعد للبناء، وكلما شعرت أنك تذبل استعد للربيع، وكلما رأيت السقف ينهار على رأسك استعد لتستقبل شمس روحك"
"هذا الركود وهذا الإنهيار دلالة على أنك اقتربت! كلما تحطمت استعد للبناء، وكلما شعرت أنك تذبل استعد للربيع، وكلما رأيت السقف ينهار على رأسك استعد لتستقبل شمس روحك"