"ينتهي اليوم، أعودُ إليك بيتي .. قبل أن أعودَ للبيت. لا تفتح الباب - إفتح يديك.."
"أنا المسافرُ
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."
"تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها.
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
"لم أعد أُبهر بالتقدم المهني للأشخاص
ولم تعد تُبهرني الشخصيات السابقة في مراكمة الإنجازات في سيرتها الذاتية أصبحت أُبهر حقاً بالأشخاص الذين استطاعوا تحقيق التوازن في حياتهم. فليس العمل محور وجودهم و ليست صفوف الإنجازات همهم الأوحد! أشخاص استطاعوا تقويم علاقاتهم، تربية أبناءهم، إثراء صداقاتهم، و تنمية ذواتهم. أشخاص أنقذوا أنفسهم من فكرة القوقعة الاستقلالية التي سيطرت على كثير من التعساء الذين سخروا حياتهم لنوع واحد من النجاح فوجدوا أنفسهم في نهاية المطاف فارغيّ الأيدي!"
ولم تعد تُبهرني الشخصيات السابقة في مراكمة الإنجازات في سيرتها الذاتية أصبحت أُبهر حقاً بالأشخاص الذين استطاعوا تحقيق التوازن في حياتهم. فليس العمل محور وجودهم و ليست صفوف الإنجازات همهم الأوحد! أشخاص استطاعوا تقويم علاقاتهم، تربية أبناءهم، إثراء صداقاتهم، و تنمية ذواتهم. أشخاص أنقذوا أنفسهم من فكرة القوقعة الاستقلالية التي سيطرت على كثير من التعساء الذين سخروا حياتهم لنوع واحد من النجاح فوجدوا أنفسهم في نهاية المطاف فارغيّ الأيدي!"
حبيبي الله ربِّي هذا أنا عبدك أدعوك وألوذ بك فإن كل ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك.
“عندي اعتقاد أن الخوف أقوى من الاطمئنان، ودائماً يكون في مرتبة أعلى من بقية المشاعر، لأن من زمان وأنا خايف”.
سمعت بودكاست عن الرضا وذكروا اقتباس عجيب "ما فائدة السخط طالما أن النتيجة لن تتغير؟" ومن بعدها إذا فشلت أتيقن أن الفشل نجاح مؤجل، وإذا واجهت أيام صعبة أتيقن أن ربي حطني فيها لسبب، وكل أسباب ربي خيرة، وإذا فقدت غالي أتيقن أن العوض أغلى. هذا الرضا اللي أعيشه رائع، رائع جدًا.
"وفي كل مرة يحدث في حياتك أمر لم يكن في حسبانك ولا يروقك، اختار الرضا بدلاً من التذمّر. وعندها تذكّر أن الله سيعوضك بشيء لم تكُن تتوقعه في حياتك أبدًا، لأنك رضيت في وقت لم يكُن فيه الرضا سهلًا."