"وطبعُ الوَرى طبعُ القطيعِ.. يسرُّهُ
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
"رأيتكِ .. والجمع ما بيننا
فلم أرَ غيركِ .. عبر المَدى
شفاهٌ كما يتحدى الربيع
وجفنٌ كما تتعرى المُدى
فيا لكِ من وردة أُرهِقت..
بحوْمِ الفراشِ .. وسَقط الندى!"
فلم أرَ غيركِ .. عبر المَدى
شفاهٌ كما يتحدى الربيع
وجفنٌ كما تتعرى المُدى
فيا لكِ من وردة أُرهِقت..
بحوْمِ الفراشِ .. وسَقط الندى!"
إنني لم أعد صغيراً ولا جميلاً، ولم تكن الوردة داري ولا الينابيع بحاري، و قد تغيرت كثيراً ..
أتغيّر كثيراً و ابحث عن وجه لأقول به أعدني.
مساء الخير ..
أتغيّر كثيراً و ابحث عن وجه لأقول به أعدني.
مساء الخير ..
اللهم ابقِ لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، لا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
"ينتهي اليوم، أعودُ إليك بيتي .. قبل أن أعودَ للبيت. لا تفتح الباب - إفتح يديك.."
"أنا المسافرُ
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."
"تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها.
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
"لم أعد أُبهر بالتقدم المهني للأشخاص
ولم تعد تُبهرني الشخصيات السابقة في مراكمة الإنجازات في سيرتها الذاتية أصبحت أُبهر حقاً بالأشخاص الذين استطاعوا تحقيق التوازن في حياتهم. فليس العمل محور وجودهم و ليست صفوف الإنجازات همهم الأوحد! أشخاص استطاعوا تقويم علاقاتهم، تربية أبناءهم، إثراء صداقاتهم، و تنمية ذواتهم. أشخاص أنقذوا أنفسهم من فكرة القوقعة الاستقلالية التي سيطرت على كثير من التعساء الذين سخروا حياتهم لنوع واحد من النجاح فوجدوا أنفسهم في نهاية المطاف فارغيّ الأيدي!"
ولم تعد تُبهرني الشخصيات السابقة في مراكمة الإنجازات في سيرتها الذاتية أصبحت أُبهر حقاً بالأشخاص الذين استطاعوا تحقيق التوازن في حياتهم. فليس العمل محور وجودهم و ليست صفوف الإنجازات همهم الأوحد! أشخاص استطاعوا تقويم علاقاتهم، تربية أبناءهم، إثراء صداقاتهم، و تنمية ذواتهم. أشخاص أنقذوا أنفسهم من فكرة القوقعة الاستقلالية التي سيطرت على كثير من التعساء الذين سخروا حياتهم لنوع واحد من النجاح فوجدوا أنفسهم في نهاية المطاف فارغيّ الأيدي!"