ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"الحبّ الأول مثل الحصبَة، يترك آثارًا لا تُمحى!"
‏"أرى هِمَّتي لا تَقتَضيني سِوى العُلى
‏وليس العُلى دونَ النُّجومِ الثَواقبِ"
صباح الخير.. قررت اليوم استقيل من عملي ‏اي اقتراحات للخطوة الجاية!
"‏وكيف مشت عيونكِ في ضياعي
‏ومدّت لي من المجهول دربا؟"
‏"وطبعُ الوَرى طبعُ القطيعِ.. يسرُّهُ
‏خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
‏وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
‏على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
"‏رأيتكِ .. والجمع ما بيننا
‏فلم أرَ غيركِ .. عبر المَدى
‏شفاهٌ كما يتحدى الربيع
‏وجفنٌ كما تتعرى المُدى
‏فيا لكِ من وردة أُرهِقت.. 
‏بحوْمِ الفراشِ .. وسَقط الندى!"
إنني لم أعد صغيراً ولا جميلاً، ولم تكن الوردة داري ولا الينابيع بحاري، و قد تغيرت كثيراً ..
أتغيّر كثيراً و ابحث عن وجه لأقول به أعدني.

مساء الخير ..
اتق الله أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك.
اللهم ابقِ لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، لا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
‏"من يقول الكون واسع والأرض أربع جهَات
‏كيف يقنعني؟ و أنا أشيل كبدي في يدي."
"ينتهي اليوم، أعودُ إليك بيتي .. قبل أن أعودَ للبيت. لا تفتح الباب - إفتح يديك.."
مساء الخير.. ‏قدموا لنا نصيحة بعنوان "لا تغلط غلطتي"!
"أنا المسافرُ
‏مُذْ كانَ النهارُ فتى
‏مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
‏مُفتشاً في فجاج الأرض
‏عن وطنٍ
‏أضاعَ تابوتَه
‏في زحمة الشُّهدا ."
"تشجّع على نهاية أي شي كما تتشجّع تمامًا على البداية. فكما أنّ للبدايات ثقافة فإنّ للنهايات ثقافة خاصّة بها.
وكما يقال: لا تقاتل في كل مرّه من أجل إنقاذ شيء، تعلّم الوداع"
"لم أعد أُبهر بالتقدم المهني للأشخاص
ولم تعد تُبهرني الشخصيات السابقة في مراكمة الإنجازات في سيرتها الذاتية أصبحت أُبهر حقاً بالأشخاص الذين استطاعوا تحقيق التوازن في حياتهم. فليس العمل محور وجودهم و ليست صفوف الإنجازات همهم الأوحد! أشخاص استطاعوا تقويم علاقاتهم، تربية أبناءهم، إثراء صداقاتهم، و تنمية ذواتهم. أشخاص أنقذوا أنفسهم من فكرة القوقعة الاستقلالية التي سيطرت على كثير من التعساء الذين سخروا حياتهم لنوع واحد من النجاح فوجدوا أنفسهم في نهاية المطاف فارغيّ الأيدي!"