"وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ.."
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ.."
"أبت لي عفّتي وأبى بلائي
وأخذي الحمدَ بالثمنِ الربيحِ
وقولي كلما جَشأت وجاشت
مكانكِ تُحمدي أو تستريحي"
وأخذي الحمدَ بالثمنِ الربيحِ
وقولي كلما جَشأت وجاشت
مكانكِ تُحمدي أو تستريحي"
"وطبعُ الوَرى طبعُ القطيعِ.. يسرُّهُ
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
"رأيتكِ .. والجمع ما بيننا
فلم أرَ غيركِ .. عبر المَدى
شفاهٌ كما يتحدى الربيع
وجفنٌ كما تتعرى المُدى
فيا لكِ من وردة أُرهِقت..
بحوْمِ الفراشِ .. وسَقط الندى!"
فلم أرَ غيركِ .. عبر المَدى
شفاهٌ كما يتحدى الربيع
وجفنٌ كما تتعرى المُدى
فيا لكِ من وردة أُرهِقت..
بحوْمِ الفراشِ .. وسَقط الندى!"
إنني لم أعد صغيراً ولا جميلاً، ولم تكن الوردة داري ولا الينابيع بحاري، و قد تغيرت كثيراً ..
أتغيّر كثيراً و ابحث عن وجه لأقول به أعدني.
مساء الخير ..
أتغيّر كثيراً و ابحث عن وجه لأقول به أعدني.
مساء الخير ..
اللهم ابقِ لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، لا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
"ينتهي اليوم، أعودُ إليك بيتي .. قبل أن أعودَ للبيت. لا تفتح الباب - إفتح يديك.."
"أنا المسافرُ
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."
مُذْ كانَ النهارُ فتى
مُذْ كان دجلة في بالِ السحابِ ندى
مُفتشاً في فجاج الأرض
عن وطنٍ
أضاعَ تابوتَه
في زحمة الشُّهدا ."